تجاوز إلى المحتوى
✦ كشف الغايات في شرح التجليات

90 - شرح تجلي الواحد لنفسه

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 93

90 - شرح تجلي الواحد لنفسه

449 - اعلم أن تجلي الواحد لنفسه على ضربين . تجليه من نفسه في نفسه لنفسه .

عدد في هذا التجلي ولا رؤية بحكم العدد، فإن مرآة ذات الواحد بحكم المغايرة، حالة رؤيته نفسه بنفسه في نفسه لنفسه، لم تتعين بل هي مستجنا في صرافة وحدته .

محتجبة في حجاب القرب المفرط.

وتجليه لنفسه فيما يتعين بصورة القابلية الجامعة بحكم المغايرة من وجه، وانطبعت فيه محاسنه الجمة أتم الانطباع .

فتجليه على كلا التقديرين لرؤية نفسه

ولذلك قال قدس سره :

450 - (لولاه ما كان لي وجود) فقد أثبت وجودة مستفادة من الواحد. وهو المتعين بحكم المغايرة من وجه ليكون مرآة لجلائه واستجلائه، وكذلك أثبت له شهودا به، فإن الشهود متفرع عن الوجود.

فإذا كان وجوده بالواحد، فشهوده لا يكون أيضا إلا به .

ولذلك قال : (نعم ولا كان لي شهود) ولما كانت للواحد أحدية الجمع والوجود وهو فريد لا شبيه له فيها . وكان لمجلى تجليه أحدية جمع القابلية .

هو أيضا فريد لا شبيه له فيها . قال :

451 - (لكن أنا في الوجود فرد وأنت في عالمي في فريد) فإن اللبيب المستبصر بنسبة الحكم الوحداني إذا ضرب الفرد في الفرد قام له من ذلك فرد.

فإن لاحظ إذ ذاك غلبة حكم المحلى، كان الفرد البارز من ذلك كون عيني، وإن لاحظ غلبة حكم المتجلي، كان الفرد البارز کون الواحد المجيد.

ولذلك قال :

(والفرد في الفرد كون عيني …. أو كونه الواحد المجيد)


رابط دائم لهذا المقطع: /books/ghayat.php?id=93

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.