نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابسدرة المنتهي
قال السالك: فقلت له ما هذا النور والبها، قال سدرة المنتهي، ثم تل الرسول الكريم، ومٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ فسكتنا عن تعبير ما رأين كما سكت، كما يشاهد من يراد كما شهدت سكوت حصر وعجز، لا يقوي معه اشارة ولا رمز، فانهاذاكان معدن الفصاحة والحكم، قد أوتي جوامع الكلم، وما زاد على ان قال فغشاها من نور اللّه ما غشي، ووقف هنا وما مشي.
ثم قال فلا يستطيعاحدان ينعتها واذا كان هذا فكيف يصف احد حقيقتها، فجدير أن يوقف عند ما وقف، وينظر في الترقي منها على الرفرف، حيث الملأ الاشرف، فاذا النداء منالاعلى، من لك بالرفارف العلى، وبينك وبينها الكرسي الكريم، الذي يعرف به كل امر حكيم هو حضرة الأدبلاهلالهمم والطلب، الىه ينزل الواصلون وعنده ينتهي المحجوبون، فالزم ما يقال لك فيه وقف عند وصية ساكنيه.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/israa.php?id=15
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

