تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

سماعنا على قول كثير عزة

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 202

سماعنا على قول كثير عزة

ما طلعت أهلة بأفق ذاك المطلع

ألا وددت أنها من حدر لم تطلع

ولا بدت لامعة من برق ذاك البرقع

ألا اشتهيت أنها لما بنا لم تلمع

يا دمعتي وانسكبي يا مقلتي لا تقلعي

يا زفرتي خذ صعدا يا كبدي تصدّع

وأنت يا حادي اتئد فالنار بين أضلعي

قد فنيت مما جرى خوف الفراق أدمعي

حتى إذا حلّ النوى لم تلف عينا تدمع

فارحل إلى وادي اللّوى مربعهم ومصرع

إنّ به أحبّتي عند مياه الأجرع

ونادهم من لفتى ذي لوعة مودّع

رمت به أشجانه وسط خراب بلقع

يا قمرا تحت دجى خذ منه شيئا ودع

وزوّديه نظرة من خلف ذاك البرقع

فإنه يضعف عن درك الجمال الأروع

أو علّليه بالمنى عساه يحيى ويعي

ما هو إلا ميت بين النقا ولعلع

فمت أياسا وأسى كما أنا في موضعي

ما صدقت ريح الصّبا حين أتت بالجزع

قد تكذب الريح إذا تقول ما لم تسمع

ولنا أيضا في هذا الباب:

أنجد الشوق وأتهم الغرام فأنا ما بين نجد وتهام

وهما ضدّان لن يجتمعا فشتاتي ما له الدّهر نظام

ما صنيعي ما احتيالي دلّني يا عذولي لا ترعني بالملام

زفرات قد تعالت صعدا ودموع فوق خدّي سجام

حنّت العيس إلى أوطانها من وجا السير حنين المستهام

ما حياتي بعدهم إلاّ الفنا فعليها وعلى الصبر السلام

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=202

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.