تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

خبر الذئب الذي شهد برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 274

خبر الذئب الذي شهد برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

إسماعيل بن إبراهيم، حدثني صالح المري، عن عبد العزيز بن أبي داود، أنه كان خلف مقام إبراهيم عليه السلام جالسا تجاه الكعبة، فسمع داعيا يدعو بأربع كلمات، فحفظها إعجابا بها والتفت أن يرى أحدا فلم ير أحدا، وهي: اللهم فرّغني لما خلقتني له، و لا تشغلني بما خلقته لي، ولا تحرمني وأنا أسألك، ولا تعذبني وأنا أستغفرك.

خبر الذئب الذي شهد برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

روينا من حديث أحمد بن عبد الله، عن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو عروبة الحرّاني عن يزيد بن محمد، عن أبيه، عن معقل بن عبيد الله، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: بينما أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له، إذ عدا ذئب عليه، فأخذ شاة من غنمه، فأدركه الأعرابي، فاستنقذها منه وهججه، فعدا الذئب يمشي، ثم أقعى مستثفرا بذنبه، فقال:

أخذت مني رزقا رزقنيه الله، قال: واعجبا من ذئب مقع مستثفر بذنبه يخاطبني، فقال:

والله إنك لتنظر أعجب من ذلك، قال: وما أعجب من ذلك؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه و سلم في النخلات بين الحرّتين، يحدث الناس عن نبأ ما سبق وما يكون بعد ذلك. فنعق الأعرابي بغنمه حتى ألجأها إلى بعض المدينة، ثم مشى إلى النبي صلى الله عليه و سلم حتى ضرب عليه الباب، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ابن الأعرابي صاحب الغنم، فقام الأعرابي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «حدّث الناس بما سمعت وما رأيت» ، فحدّث الأعرابي الناس بما رأى من الذئب وسمع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق الأعرابي، آيات تكون قبل الساعة، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فتخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده» .

دحى الله الأرض من تحت الكعبة

روينا من حديث أبي الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، عن جده، حدثنا سعيد بن سالم، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه قال: لما كان العرش على الماء، قبل أن يخلق الله السموات والأرض، بعث الله ريحا هفافة فصفقت الماء فأبرزت فأبدت عن خسفة في موضع البيت كأنها قبة، فدحا الأرض من تحتها فمادت، ثم مادت، فأوتدها الله بالجبال، فكان أول جبل وضع فيها أبو قبيس، فلذلك سميت مكة أم القرى.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=274

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.