نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابتأسيس في حق الجليس
نفسه، قليل الكبر، قبولا للعذر، سهل الحجاب، مفتوح الباب، متحري الصواب، بعيدا من الإساءة، رفيقا بالضعيف، غير صخّاب، كثير الصمت، بعيدا من العبث. قال أحمد بن ملعاب: قال علي بن عبد الله: قال سفيان بن عيينة: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر: كن لرعيتك كما يحب لك أميرك.
وحدثنا أبو بكر بن خلف اللخمي أستاذنا، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عاده أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه، فشفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومرض أبو بكر، فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فشفي حين عاده كما مرض حين عاده، فقال الصدّيق رضي الله عنه في ذلك:
مرض الحبيب فعدته فمرضت من حذري عليه
شفى الحبيب فعادني فشفيت من نظري إليه
وأنشدني أبو بكر بن محمد بن عيسى الأديب، الكاتب لجدّه ذي الوزارتين أبي الوليد مروان بن أبي العلاء بن زهير الحكيم رحمه الله.
وكان قد استدعي إلى مراكش، وخلف ابنا له صغيرا كان يحبه لم يكن له غيره، فقال في الحال:
ولي واحد مثل فرخ القطا صغيرا تخلّف قلبي لديه
نأت عنه داري فواحشتي لذاك الشخيص وذاك الوجيه
تذكّرني وتذكّرته فيبكي عليّ وأبكي عليه
وقد تعب الشوق ما بيننا فمنه إليّ ومني إليه
تأسيس في حق الجليس
روينا من حديث محمد بن الفرج الحجاج، عن أبي جريج، عن مجاهد، قال:
جلست إلى ابن عمر وهو يصلي فخفف.
ثم سلّم و انفتل، ثم قال: إن حقا أو سنّة إذا جلس الرجل للرجل وهو يصلي التطوع أن يخفف و ينفتل إليه.
مفرد
لا يدرك الناس ما قدمت من حسن ولا يفوتك فيما قدّموا شرف
هذا البيت ذكره ابن قتيبة لكعب بن الأشرف، في قتيبة بن مسلم.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=282
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

