تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

من مكارم ابن المبارك

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 356

من مكارم ابن المبارك

قد مال دهر علينا ثم أهلكنا بالبغي فيه وبذء الناس تأسونا

وقال حسان بن ثابت الأنصاريّ يذكر الخزاع خزاعة بمكة، ومسير الأوس والخزرج إلى المدينة، وغسان إلى الشام:

فلما هبطنا بطن مرو تخزّعت خزاعة منا في حلول كراكر

حموا كل واد من تهامة واحتموا بسمر القنا والمرهفات البواتر

فكان لها المرباع في كل غادة تشنّ بنجد والفجاج العوابر

خزاعتنا أهل اجتهاد وهجرة وأنصارنا جند النبي المهاجر

وسرنا فلما أن هبطنا بيثرب بلا وهن منا ولا بتشاجر

وجدنا بها رزقا غدا من بقية من آثار عاد بالخلال الظواهر

فحلّت بها الأنصار ثم تبوأت بيثربها دارا على خير طائر

بنو الخزرج الأخيار والأوس إنهم حموها بفتيان الصباح البواكر

نفوا من طغى في الدهر عنها وديّنوا يهودا بأطراف الرماح الحواطر

وسارت لنا سيّارة ذات قوة بكوم المطايا والخيول الجماهر

يؤمّون نحو الشام حتى تمكنوا ملوكا بأرض الشام فوق المنابر

يصيبون فضل القول من كل خطبة إذا وصلوا إيمانهم بالمخاصر

أولاك بنو ماء السماء توارثوا دمشقا بملك كابرا بعد كابر

قال الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى، وبلغه أن أبا عمرو بن أمية يتواعده:

أ توعدني بنو عمرو ودوني رجال لا ينهنها الوعيد

رجال من بني تميم بن عمرو إلى أبياتهم يأوي الطريد

جحاجحة شياظمة كرام مراجحة إذا فرع الحديد

خضارمة ملاوية ليوث خلال بيوتهم كرم وجود

ربيع المعدمين وكل جار إذا نزلت بهم سنة كئود

هم الرأس المقدّم من قريش وعند بيوتهم تلقى الوفود

فكيف أخاف أو أخشى عدوا ونصرهم إذا ادعوا عتيد

فليس بعادل بهم سواهم طوال الدهر ما اختلف الجديد

ومن مكارم ابن المبارك

ما حدثنا به محمد بن عبد الله، عن أبي منصور القزّاز، عن أبي بكر الخطيب، عن

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=356

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.