نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابو لنا من باب النسب والإشارة للمقام الأعلى والمنظر الأحلى
عيّيت أجياد صبري يوم بينهم على الطريق كراديسا كراديسا
سألت إذ بلغت نفسي تراقيها ذاك الجمال وذاك اللطف تنفيسا
فأسلمت ووقانا الله شرّتها وزحزح الملك المنصور إبليسا
وكان لنا أهل تقرّ العين بها ففرّق الدهر بيني وبينها، فتذكرتها ومنزلها بالحلة من بغداد فقلت:
خليليّ عوجا بالكثيب وعرّجا على لعلع واطلب مياه يلملم
فإن بها من قد علمت ومن لهم صيامي وحجّي واعتماري وموسمي
فلا أنس يوما بالمحصّب من منى وبالمنحر الأعلى أمورا وزمزم
محصّبهم قلبي لرمي جمارهم ومنحرهم نفسي ومشربهم دمي
فيا حادي الأجمال إن جئت حاجرا فقف بالمطايا ساعة ثم سلّم
وناد القباب الحمر من جانب الحمى تحيّة مشتاق إليكم متيّم
فإن سلموا فأعد السلام مع الصبا وإن سكتوا فارحل بها وتقدّم
إلى نهر عيسى حيث حلّت ركابهم وحيث الخيام البيض من جانب الفم
وناد بوعد والرباب وزينب وهند وسلمى ثم لبنى وزمزم
وسلهنّ هل بالحلة الغادة التي تريك سنا البيضاء عند التبسّم
ولنا من باب النسب، والإشارة للمقام الأعلى، والمنظر الأجلى
سلامي عن سلمى ومن حلّ بالحمى وحق لمثلي رقة أن يسلما
وما ذا عليها لو تردّ تحية علينا ولكن لا احتكام إلى الدما
سروا وظلام الليل أرخى سدوله فقلت لها صبّا غريبا متيّما
أحاطت به الأشواق سورا وأرشدت له راشفات النبل أيّان يمّما
فأبدت ثناياها وأومض بارق فلم أدر من شق الحنادس منهما
وقالت: أما يكفيه أني بقلبه يشاهدني سرا وجهرا أما أما؟
خبر الحية الطائفة بالبيت
روينا من حديث أبي الوليد، عن جده، عن سعيد بن سالم، عن سالم، عن عثمان بن ساج، عن بشر بن تميم، عن أبي الطفيل قال: كانت امرأة من الجن في الجاهلية
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=368
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

