تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

الشريف الرضي

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 443

الشريف الرضي

الورّاق، نبأ الحسين بن علي بن منصور، نبأ أبو غياث البصري، عن إبراهيم بن محمد الشافعي أن سعيد بن المسيب مرّ في بعض أزقّة مكة فسمع الأخضر الجدي يتغنى في دار العاص بن وائل ويقول:

تضوّع مسكا بطن نعمان إن مشت به زينب في نسوة عطرات

فلما رأت ركب النميري أعرضت وهنّ من أن يلقينه حذرات

قال: فضرب برجله الأرض زمانا وقال: هذا مما يلذّ سماعه، وكانوا يرون أن الشعر لسعيد.

وللشريف الرضيّ

أنشدني ابن فرقد:

ألا هل إلى ظلّ الأثيل تخلص وهل لثنيّات الغوير طلوع

وهل لليالينا الطوال تصرّ وهل لليالينا القصار رجوع

وأنشد له أيضا في ذلك:

أقول لركب رائحين لعلكم تحلّون من بعد العقيق اليمانيا

خذوا نظري مني ولاقوا به الحمى ونجدا وكثبان اللوى والمطاليا

ومرّوا على أبيات حيّ برامة وقولوا لديغ يبتغي اليوم راقيا

عدمت دوائي بالعراق فربما وجدتم بنجد لي طبيبا مداويا

وقولوا لجيران على الخيف من منى تراكم من استبدلتم بجواريا

ومن ورد الماء الذي كنت واردا به ورعى العشب الذي كنت راعيا

فوا حزنا كم لي على الخيف شهقة تذوب عليها قطعة من فؤاديا

ترحلت عنكم إلى أمامي نظرة وعشر وعشر بعدكم من ورائيا

ومن نظمه أيضا في ذلك:

من معيد لي أي‍ امي بجزع السمرات

وليالينا بجمع ومنى والجمرات

يا وقوفا ما وقف‍ نا في طلال السلمات

نتشاكى ما عنانا بكلام العبرات

آه من جيد إلى الد ار طويل اللفتات

وغرام غير ماض بلقاء غير آت

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=443

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.