نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن باب حث النفس على المحامد
ومن باب حثّ النفس على المحامد
ما حدثنا به محمد بن الفضل، عن أبي منصور القزّاز، عن أبي بكر الخطيب، عن أبي سعيد الصيرفي، عن أبي عبد الله الأصفهاني، عن أبي بكر القرشي، عن الحسين بن عبد الرحمن قال: حج سعيد بن وهب ماشيا، فبلغ منه الجهد، فأنشد:
قدمي اعتورا رمل الكثيب وأطرقا الآجن من ماء القليب
ربّ يوم رحتما فيه على زهرة الدنيا وفي واد خصيب
وسماع حسن من حسن صحب المزهر كالظبي الربيب
فاحسبا ذاك بهذا واصبرا وخذا من كل فنّ بنصيب
إنما أمشي لأني مذنب فلعل الله يغفر عن ذنوبي
ومن هذا الباب في حنين الإبل وسيرها:
يا لزماني على الحمى عجبا وأي زمان مضى وأي حمى
حلفت بالراقصات مجتهدا عناقا خفوضا وأظهرا سنما
تحسب أشخاصها إذا اختلطت بالأكم الوقص في الدجا أكما
تحمل شقا إذا هم ذكروا ذخيرة الأجر غالطوا السّاما
غدوا نزاعا من عامهم وتقى أيام جمع والأشهر الحرما
حتى أناخوا بذي الستور ملبّ ين بأرض كادت تكون سما
ومن هذا الباب:
أحاديها لو أمكنت من زمامها أريد وراء والهوى من أمامها
فما الحزن إلا بين حلمي وخوفها وبين زفيري خائفا وبغامها
يعزّ علينا يومها تحت كورها بما فات من أيامها في مشامها
وإن تعلف الرّطب الخليط ببابل مكان أراك حاجر وبشامها
فليت بلاد أسرها في قصورها فذاك بيوت خيرها في خيامها
ومن هذا الباب:
ردّوا لها أمّامها بالغميم إن كان من بعد شقاء نعيم
ولا تدلّوها فقد آمّها أدلة الشوق وهادي الشميم
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=445
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

