نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابخلافة مروان بن الحكم
وظهر أبو أنيس الضحاك بن قيس الفهريّ، ودعا الناس إلى بيعته، فخرج عليه مروان بن الحكم في بني أمية، فقتله بمرج راهط.
خلافة مروان بن الحكم
ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه أمينة بنت علقمة بن صفوان بن أمية بن محرف الكناني.
بويع له بالخلافة في رجب سنة أربع وستين، واجتمعت عليه الأمة إلا عبد الله بن الزبير، فإنه كان بمكة يدعي له بالخلافة.
نقش خاتمه: ثقتي ورجائي بالله. حاجبه أبو سهل الأسود، كاتبه سفيان الأحول، صاحب شرطته يحيى بن بشر الغساني، قاضيه أبو إدريس الخولاني.
مات مطعونا، وصلى عليه ابنه عبد الملك، ودفن بدمشق خارج باب الجابية، وقد بلغ ثلاثا و ستين سنة. كانت خلافته عشرة أشهر إلا يوما.
خلافة أبي الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم
وأمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية، وتعرف بالبيضاء. بويع يوم مات أبوه مروان باستخلافه له. نقش خاتمه: آمنت بالله مخلصا.
قاضيه أبو إدريس الخولاني، كاتبه روح بن زنباع ثم قبيضة بن ذؤيب الخزاعي، حاجبه مولاه أبو يوسف يعقوب، وصاحب شرطته كعب بن خويلد القيسي.
ومات بدمشق وقد بلغ إحدى وستين سنة، وقيل: سبعا وخمسين، وصلى عليه ابنه الوليد، و دفن بين باب الجابية وباب الصغير.
وكانت خلافته إلى قتل عبد الله بن الزبير سبع سنين وثمانية أشهر وتسعة عشر يوما، و بعد قتل عبد الله بن الزبير ثلاثة عشر سنة وثلاثة أشهر وثمانية وعشرين يوما، يكون جميعها إحدى وعشرين سنة وسبعة عشر يوما. وولي سنة أربع وستين، ومات سنة خمس وثمانين.
وأما عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما فبويع بمكة في رجب سنة أربع وستين، وقتل للنصف من جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين، فكانت مدته من وقت بويع إلى أن قتله الحجاج ثمان سنين وأحد عشر شهرا وسبعة أيام.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=47
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

