تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

إفصاح بغالب الأحوال ممن يعدّ من الأبدال

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 499

إفصاح بغالب الأحوال ممن يعدّ من الأبدال

الأشهب قال: لزم بعض الحكماء باب كسرى في حاجة له دهرا، فلم يصل إليه، فتلطف بالحاجب في إيصال رقعة له، ففعل، وكان فيها أربعة أسطر:

السطر الأول: الضرورة والأمل أقدماني عليك.

و الثاني: العدم لا يكون معه صبر على المطالبة.

و الثالث: الانصراف بلا فائدة شماتة الأعداء.

و الرابع: فإما نعم مثمرة، وإما لا مريحة.

فلما قرأه وقع في كل سطر بأربعة آلاف، فأعطى ستة عشر ألفا من المثاقيل.

إفصاح بغالب الأحوال ممن يعد من الأبدال

روينا من حديث إبراهيم بن أبي أليسع الشيعي، عن أحمد بن الحارث الخرّاز، عن المدائني قال: قال الحسن، يعني البصري: ما أعطى رجل شيئا من الدنيا إلا قيل خذه، ومثله من الحرص.

ومن ذلك ما رويناه من حديث أحمد بن علي المقري قال: نبأ الأصمعي قال: العيال أرصنة المال.

و بالإسناد الأول وهو من باب التذكير، قال الحسن: أشد الناس صراخا يوم القيامة رجل سنّ ضلالا فاتّبع عليه، ورجل سيّئ الملكة، ورجل فادع استعان بنعم الله على معاصيه.

حكمة بالغة

روينا من حديث إبراهيم بن حبيب، حدثنا نعيم بن حماد، نبأ ابن المبارك، نبأ حبيب بن حجر قال: كان يقال: ما أحسن الإيمان بزينة العلم، وأحسن العلم بزينة العمل، وأحسن العمل بزينة الرفق، وما أضيف شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم.

تذكرة حكيم

روينا من حديث يوسف بن عبد الله، عن سهل بن محمد، عن الأصمعي، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن بكر المزني قال: جاء رجل فشتم الأحنف بن قيس،

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=499

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.