نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابإفصاح بغالب الأحوال ممن يعدّ من الأبدال
السطر الأول: الضرورة والأمل أقدماني عليك.
و الثاني: العدم لا يكون معه صبر على المطالبة.
و الثالث: الانصراف بلا فائدة شماتة الأعداء.
و الرابع: فإما نعم مثمرة، وإما لا مريحة.
فلما قرأه وقع في كل سطر بأربعة آلاف، فأعطى ستة عشر ألفا من المثاقيل.
إفصاح بغالب الأحوال ممن يعد من الأبدال
روينا من حديث إبراهيم بن أبي أليسع الشيعي، عن أحمد بن الحارث الخرّاز، عن المدائني قال: قال الحسن، يعني البصري: ما أعطى رجل شيئا من الدنيا إلا قيل خذه، ومثله من الحرص.
ومن ذلك ما رويناه من حديث أحمد بن علي المقري قال: نبأ الأصمعي قال: العيال أرصنة المال.
و بالإسناد الأول وهو من باب التذكير، قال الحسن: أشد الناس صراخا يوم القيامة رجل سنّ ضلالا فاتّبع عليه، ورجل سيّئ الملكة، ورجل فادع استعان بنعم الله على معاصيه.
حكمة بالغة
روينا من حديث إبراهيم بن حبيب، حدثنا نعيم بن حماد، نبأ ابن المبارك، نبأ حبيب بن حجر قال: كان يقال: ما أحسن الإيمان بزينة العلم، وأحسن العلم بزينة العمل، وأحسن العمل بزينة الرفق، وما أضيف شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم.
تذكرة حكيم
روينا من حديث يوسف بن عبد الله، عن سهل بن محمد، عن الأصمعي، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن بكر المزني قال: جاء رجل فشتم الأحنف بن قيس،
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=499
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

