نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابقال أبو حزام
قيّد هذا الكلام، لا يدرس. فقال:
سل الخير أهل الخير قدما ولا تسل فتى ذاق طعم الخير منذ قريب
قيل للخنساء: صفي لنا صخرا. قالت: كان قطر السّنة الغبراء، ودعاف الكتيبة الحمراء.
قيل: فمعاوية؟ قالت: كان حيا الجدب إذا نزل، وقرى الضيف إذا حلّ. قيل:
فأيهما كان عليك أحنى؟ قالت: أما صخر فسقام الجسد، وأما معاوية فجمرة الكبد، وأنشدت:
أسدان محمرّا المخالب نجدة غيثان في الزمن الغضوب الأعسر
قمران في النادي رفيعا محتد في المجد فرعا سؤدد متخيّر
عرض رجل بليلى الأخيليّة من قومها، فقال:
ألا حيّيا ليلى وقولا لها هلا فقد ركبت طرفا أغرّ محجّلا
فأجابته:
تعيّرني داء بأمّك مثله وأي جواد لا يقال له هلا
روى لنا أبو عبد الله محمد بن زرقون أن ليلى الأخيلية دخلت يوما على عبد الملك بن مروان، فقال لها: يا ليلى، هل بقي في قلبك من حب ثوبة فتى الفتيان شيء؟ قالت: يا أمير المؤمنين، وكيف أنساه وهو الذي يقول:
ولو أن ليلى في ذرى متمنّع بنجران لالتفّت على قصورها
حمامة يطن الواديين ترنمي سقاك من الغرّ الغوادي مطيرها
أبيني لنا لا زال ريشك ناعما وبيضك في خضراء غض نضيرها
تقول رجال لا يضرّك نأيها بلى كل ما شفّ النفوس يضيرها
أ يذهب ريعان الشباب ولم أزر كواعب في همدان بيض نحورها
قال: عمرك الله أن تذكريه.
روينا عن بعض الأدباء ببلادنا أن غانمة بنت عامر بلغها في زمان معاوية ثلب بني أمية بني هاشم وهي بمكة، فقالت لأهل مكة:
أيها الناس، إن بني هاشم سادت فجادت، وملكت وملكت، وفصلت وفصلت،
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=534
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

