نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابذكر غزاة مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
طال شوقي لطفلة ذات نثر ونظام ومنبر وبيان
من بنات الملوك من دار فرس من أجلّ البلاد من أصبهان
هي بنت العراق بنت إمام وأنا ضدها سليل يماني
هل رأيتم يا سادتي أو سمعتم أن ضدين قط يجتمعان
لو ترانا برامة نتعاطى أكؤسا للهوى بغير بنان
والهوى بيننا يسوق حديثا طيبا مطربا بغير لسان
لرأيتم ما يذهب العقل فيه يمن والعراق معتنقان
كذب الشاعر الذي قال قبلي وبأحجار عقله قد رماني
أيها المنكح الثريا سهيلا عمرك الله كيف يلتقيان
هي شامية إذا ما استقلت وسهيل إذا استقل يماني
ومما قيل في لذع الهوى:
إن كنت تنكر ما ألقاه من ألم وما يضرم في قلبي معذبه
أشر بعود من الكبريت نحو فمي وانظر إلى زفراتي كيف تلهبه
ذكر غزاة مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
ذكر غزاة مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم وما عمل من الأعاجيب في بلاد الروم ودخوله القسطنطينية على أتم الروايات في ذلك إن شاء الله تعالى حدثنا ابن طليس، وأبو اليمن، وأبو الفرج، كلهم عن القزاز، نبأ أبو بكر بن أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، انا الشيخ أبو الحسن بن محمد بن أحمد زرقويه، انا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق قال: نبأ أبو علي الحسن بن سلام، نبأ صبح بن بيان البغدادي، نبأ يزيد بن أوس الحمصي، عن عامر بن شرحبيل، عن عبد الله بن سعيد بن قيس الهمداني، وكان ممن خرج مع مسلمة بن عبد الملك بن مروان إلى بلاد الروم، قال: لما أراد عبد الملك بن مروان بن الحكم أن يوجه ابنه مسلمة إلى بلاد الروم، أمر المنادي بأن ينادي في الناس أن يجتمعوا.
وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف أن يوجه إليه رؤساء أهل العراق، وكتب إلى عمر بن عثمان بن عفان وهو على الحجاز أن يوجه إليه رؤساء أهل الحجاز، وكتب إلى أخيه محمد بن مروان بن الحكم وهو عامله على البصرة أن يشخص
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=592
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

