نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن الأخبار النبوية
قال: أنشدني لنفسه:
ما لهم أنكروا سوادا بخدّي ه ولا ينكرون ورد الغصون
إن يكن عيب خدّه مدد الشع ر فعيب العيون شعر الجفون
فقلت: قلبت القياس في الفقه وأثبته في الشعر، فقال: غلبة الهوى وملكة النفوس دعتنا إلى ذلك.
أنشدنا ابن طباطبا العلوي في هذا الباب لنفسه رحمه الله:
إن عاد قلبي في الهوى وله ولقيت عذالي بما كرهوا
أو كان شعري مودعا غزلا أخفيته ورعا وأظهره
والله يعلم ما أتيت خنا إن كثر العذال أو سفهوا
ما ذا يعيب الناس من رجل خلص العفاف من الأنام له
إن همّ في حلم بفاحشة زجرته همّته فينتبه
يقظانه ومنامه شرع كلّ بكل منه مشتبه
وقال الآخر:
كم قد ظفرت بمن أهوى فيمنعني منه الحياء وخوف الله والحذر
أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم وليس لي في حرام منهم وطر
كذلك الحبّ لا إتيان معصية لا خير في لذّة من بعدها كدر
ومن الأخبار النبوية
ما رويناه من حديث آصف بن زيد بن أحمد، انا ميمون بن محمد، انا أبو شجاع محمد بن حمزة العلوي، انا أبو الطيب طاهر بن الحسين المطوعي، انا أحمد بن علي
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=654
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

