تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

و مما قيل فيمن عشق فعف

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 653

و مما قيل فيمن عشق فعف

ألا يا حيّذا نفحات نجد وريا روضه غبّ القطار

وعيشك أن يحل القوم نجدا وأنت على زمانك غير زار

شهور تنقضين وما علمنا بإنصاف لهن ولا سدار

فأما ليلهنّ فخير ليل وأفضل ما يكون من النهار

وأنشدنا أبو بكر بن خلف بن صاف اللخمي رحمه الله للطائي:

كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبدا لأول منزل

نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحبّ إلا للحبيب الأول

ومما نظمته الأسواق بلسان الاشتياق قولنا في نظام الحسن عين الشمس بهاء الجمال:

يا حبذا سرحة الوادي وبانته وحبذا زهر بالروض بسّام

أهدى النسيم لنا من عرفة خبرا إن النسيم إذا ما هبّ نمّام

بكلّ فنّ من الألحان ناطقة أطياره طربا والسرب نوّام

وفي ترجعها بالصوت لو علمت للمستهام بعين الشمس أعلام

إن الهوى عجمة لا يستطاع له حدّ ولكن له في النفس أحكام

منها النحول ومنها عبرة وجوى ورقة وصبابات وتهيام

وما له آخر تحيي النفوس به لأن أوله موت وأعدام

فإن تمادى الهوى بالحب أضعفه كما يضعّفه قرب وإلمام

ومما قيل فيمن عشق فعفّ

وقد روينا فيه حديثا حسنا، حدثناه محمد بن قاسم، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني، ولا أذكر الإسناد، سند الحافظ السلفي إلى النبي صلى الله عليه و سلم، فإن وجدته سألحقه بالطرّة، أو رحم الله عبدا عرفه فألحقه من طريق السلفي على هذا الحديث في كتابي هذا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عشق فعفّ ومات، مات شهيدا» .

حدثنا إسماعيل بن محمد قال: حدثني نصر بن أبي الفرج، عن علي الحصري، انا أبو القاسم، انا أبي ثابت بن بندار، انا أبو عبد الله بن أحمد بن عثمان أبو القمر الصيرفي، انا أبو بكر بن شادان، أنبأ أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال:

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=653

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.