نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابنسب شعيب عليه السلام
نسب شعيب عليه السلام
قيل: اسمه ترون بن صفوان بن الغابر ثابت بن مدين بن إبراهيم.
روينا عن ابن إسحاق أنه شعيب بن ميكائيل من ولد مدين، وقيل: لم يكن من ولد إبراهيم، وإنما هو من ولد بعض من آمن بإبراهيم، وهاجر معه. قالوا: وأم أبيه هي بنت لوط، وقصته ستجيء. وبعثه الله إلى أمتين: مدين، وأصحاب الأيكة. وهو خطيب الأنبياء، قيل: و كان أعمى، ومات بمكة، وما بلغني كم عاش.
وأما الخضر عليه السلام
فقيل: إن اسمه الخضر، هذا قول الطبري. وقيل: اسمه بلياء بن لمكان بن قالع بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام، وكان أبوه لمكان اختلف في نبوّته، وقصته مذكورة في هذا الكتاب.
قال ابن إسحاق: وكان الخضر نبيا، بعثه الله إلى بني إسرائيل بعد شعيب. قال وهب: اسم الخضر أورياء بن حلقيا، وكان من سبط هارون، وهو الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها. وقال عبد الله بن شوذب: الخضر من فارس، والياس من بني إسرائيل.
وقال بعض أهل الكتاب من اليهود: إن موسى الذي لقي الخضر هو موسى بن ميشا بن يوسف، وكان نبيا قبل موسى بن عمران. والصحيح: أن موسى بن عمران هو صاحب الخضر. وقيل: إن هذا الخضر كان على مقدمة عسكر ذي القرنين الأكبر، الذي كان في أيام إبراهيم الخليل، و بلغ معه نهر الحياة، فشرب من مائه، وهو لا يعلم به، فخلّد، وهو حيّ إلى الآن، و هذا قول الطبري، حكاه عنه صاحب كتاب أخبار الزمان.
نسب موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام
وهما أخوان لأب وأم، وأبوهم عمران بن يصهر بن فاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم السلام. واسم أمهما: لوخا بنت هاند بن لاوي بن يعقوب. و قيل: يوحانذ. وقال ابن إسحاق: يخبيب. وقصته ستجيء.
وكان قابوس بن مصعب، صاحب يوسف الثاني، قد مات، وأقام مكانه أخوه:
الوليد بن مصعب، وهو فرعون موسى.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=91
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

