نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمواقع النجوم الفرقانية
ختمنا بها الكتاب تبركا وتيمنا بكلام الحق عزّ وجلّ وصيته لعباده في محكم تنزيله فاسع يا بني جهدك في الوقوف عند ما وصاك بها الحق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز تكن من السعداء في الدارين وقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ وبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ اَلْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ ول تَنْهَرْهُم وقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً *وَ اِخْفِضْ لَهُما جَناحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ وقُلْ رَبِّ اِرْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً *وَ آتِ ذَ اَلْقُرْبى حَقَّهُ واَلْمِسْكِينَ واِبْنَ اَلسَّبِيلِ ولا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً *وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ ولا تَبْسُطْها كُلَّ اَلْبَسْطِ *وَ لا تَقْرَبُوا اَلزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وساءَ سَبِيلاً *وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وإِيّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً *وَ لا تَقْرَبُوا مالَ اَلْيَتِيمِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ *وَ لا تَقْتُلُوا اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ الله إِلاّ بِالْحَقِّ *وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ اَلْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً *وَ أَوْفُوا اَلْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وزِنُو بِالْقِسْطاسِ اَلْمُسْتَقِيمِ *وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ اَلسَّمْعَ واَلْبَصَرَ واَلْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ولا تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ ولَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبالَ طُولاً ولا تَتَّبِعِ اَلْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ الله لا تَفْرَحْ إِنَّ الله لا يُحِبُّ اَلْفَرِحِينَ* واِبْتَغِ فِيما آتاكَ الله اَلدّارَ اَلْآخِرَةَ ولا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ اَلدُّنْيا وأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ ولا تَبْخَسُوا اَلنّاسَ أَشْياءَهُمْ ولا تَعْثَوْ فِي اَلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ ولا تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ الله لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ* واِقْصِدْ فِي مَشْيِكَ واُغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ وأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ولا تُجادِلُوا أَهْلَ اَلْكِتابِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُو مِنْهُمْ وقُولُو لِلنّاسِ حُسْناً وأَقِيمُوا اَلصَّلاةَ وآتُو اَلزَّكاةَ واِصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ ولا تُجادِلْ عَنِ اَلَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ واِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ واَلْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ولا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا ولا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا واِتَّبَعَ هَواهُ وكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً* وقُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ قُلِ الله أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ خُذِ اَلْعَفْوَ وأْمُرْ بِالْعُرْفِ وأَعْرِضْ عَنِ اَلْجاهِلِينَ وأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وأَسْلِمُوا لَهُ واُعْبُدُوا الله واِتَّقُوهُ وجاهِدُوا فِي الله حَقَّ جِهادِهِ واِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا واُذْكُرُوا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ اَلنّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها وسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ لا تَأْكُلُوا اَلرِّبَو أَضْعافاً مُضاعَفَةً ولا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ اَلشَّيْطانِ ولا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا الله فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ ومَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي اَلْآخِرَةِ أَعْمى وأَضَلُّ سَبِيلاً فَلا تُزَكُّو أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقى وبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وبِذِي اَلْقُرْبى واَلْيَتامى واَلْمَساكِينِ واَلْجارِ ذِي اَلْقُرْبى واَلْجارِ اَلْجُنُبِ واَلصّاحِبِ بِالْجَنْبِ واِبْنِ اَلسَّبِيلِ وما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وكُونُو قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ ولا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً ورِئاءَ اَلنّاسِ ولا تُؤْتُوا اَلسُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ ولَقَدْ وَصَّيْنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وإِيّاكُمْ أَنِ اِتَّقُوا الله وإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لله ما فِي اَلسَّماواتِ وما فِي اَلْأَرْضِ الآية إلى أمثال هذه الآيات الواقعة في القرآن التي أوصى الله تعالى بها عباده وأوضح لهم بها السبيل الموصل إليه.
قال العبد الفقير إلى الله وإلى رحمة ربه انتهى الإلقاء الإلهي والإلهام الرباني الروحاني وقد علم كل قلب مشربه وأخذ كل سر مطلبه ووصلت الأعضاء بالإنضاء إلى حضرة التقريب والإرتضاء من غيرتناه ول إنقضاء .
وصلّى الله على السيد الطاهر المعصوم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الدرة البيضاء موصلنا إلى نيل هذه المقامات العلية القدسية بالتسليم والتفويض لموارد القضاء والحمد لله رب العالمين.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/nujum.php?id=29
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.
