مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسسورة ص — الآيات 25
فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ (25)
«فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ» فقضينا حاجته فيما رجع إلينا فيه ، وسترناه عن الأغيار ، فجهل قدره ، مع تصريحنا بخلافته عنا في الحكم في عبادي والتحكم والتصريف «وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى»
تقريب مما هو له منا ، لا يرجع من ذلك إلى الأكوان والأغيار شيء «وَحُسْنَ مَآبٍ»
وخاتمة حسنة ، والسجدة هنا ليست من عزائم السجود ، وقد سجدها داود عليه السلام توبة وشكرا معا ،
وهي لمن سجدها سجدة شكر - إشارة - لما كان آدم أول من ظهر فيه أحكام الأسماء الإلهية ، ولم يزل يرتقي في أطوار بنيه ، لأن خلافته لم تكن منبسطة تماما لقلة عدد هذا النوع معه ،
ولذلك كان نوح عليه السلام أول الرسل حتى بلغ ذلك إلى داود عليه السلام ، ومن ثمّ وقع النص على خلافته في الأرض ، وتزوج تسعا وتسعين امرأة ضرب مثال من الأسماء ، فلما طمع في الظهور باسم الذات ، ضرب له المثل المعروف السابق ذكره .
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=1527
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

