مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسسورة ص — الآيات 41-42
وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ (42)
«ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ» يعني ماء «بارِدٌ» لما كان عليه من فرط حرارة الألم ، فسكّنه اللّه ببرد الماء «وَشَرابٌ» لإزالة العطش الذي هو من النصب والعذاب الذي مسه به الشيطان ركض أيوب برجله عن أمر ربه ، فأزال بتلك الركضة آلامه ، ونبع الماء الذي هو سر الحياة السارية في كل حي طبيعي ، فمن ماء خلق ، وبه بريء ، فجعله رحمة له ، وهو قوله تعالى .
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=1537
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

