مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسسورة الزمر — الآيات 69
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69)
«وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها»
- الوجه الأول - (كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ) فإما شقي وإما سعيد
- الوجه الثاني -يعني أرض المحشر ، يقول تعالى : ما ثمّ شمس ، وعدم النور ظلمة ، ولا بد من الشهود فلا بد من النور ، وهو يوم يأتي فيه اللّه للفصل والقضاء ، فلا يأتي إلا في اسمه النور ، فتشرق الأرض بنور ربها ، وتعلم كل نفس بذلك النور ما قدمت وأخرت ، لأنها تجده محضرا ، يكشف لها هذا النور .
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=1583
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

