الفتوحات المكية - طبعة بولاق الثالثة (القاهرة / الميمنية)
ا![]() |
![]() |
|||
|
[بداية المجلد الذي يضم السفر الأول] .... .... [هذه الصفحة فارغة بالأصل] [هذه الصفحة فارغة بالأصل، ثم كتب عليها رقم الحفظ في مؤسسة الأوقاف الإسلامية في استانبول - 1845] [هذه الصفحة فارغة بالأصل - وكتب عليها لاحقا بعض الملاحظات منقولة عن الشيخ صدر الدين القونوي وعن شرح فصوص الحكم للشيخ مؤيد الدين الجندي، وهي تتحدث عن مناقب الشيخ الأكبر أنه كان متمكناً من الاجتماع بروح من شاء من الأنبياء والأولياء الماضين وذلك من خلال ثلاثة طرق: إن شاء الله استنزل روحانيته في هذا العالم وأدركه متجسداً في صورة مثالية شبيهة بصورته الحسّية العنصرية التي كانت له في حياته الدنيا، وإن شاء الله أحضره له في نومه، وإن شاء انسلخ هو عن هيكله واجتمع به.] [قال شارح الحديث، صدر الملة والدين، قدس سره، في شرح الحديث الثاني والعشرين: كان الشيخ الأكبر محي الدين العربي، قدس سره، فإنه كان متمكنا من الاجتماع بروح من شاء من الأنبياء والأولياء الماضين على ثلاثة أنحاء: إن شاء استنزل روحانيته في هذا العالم، وأدركه متجسدًا في صورة مثالية، شبيهة بصورته الحسية العنصرية التي كانت له في حياته الدنياوية، ولا ينخرم منها شيء. وإن شاء أحضره في نومه، وإن شاء انسلخ من هيكله واجتمع به حيث تعينت مرتبة نفسه إذ ذاك من العالم العلوي بحسب رجحان حكم المناسبة الثابتة بين نفس ذلك المرئي وبين بعض الأفلاك على أحكام ما بينه وبين باقي الأفلاك والعوالم من المناسبات، وهذا الحال الذي ذكرته من تمكّن شيخنا من آيات صحة الإرث النبوي، وإليه الإشارة بقوله تعالى: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا) ... الآية.] [فلو لم يكن متمكنا من الاجتماع بهم لم يكن لهذا الخطاب فائدة. من شرح حديث الأربعين لصدر الدين قدس سرّه.] [الجزء الأول من الفتح المكي]السِّفرُ الأوّل مِنَ الْفُتُوحَاتِ المَكِّيَّة |
||||
ا![]() |
![]() |
|||
| الفتوحات
المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي ترقيم الصفحات موافق لطبعة القاهرة (دار الكتب العربية الكبرى) - المعروفة بالطبعة الميمنية. وقد تم إضافة عناوين فرعية ضمن قوسين مربعين. الصفحة 1 - من الجزء 1 (عرض هذا النص في نسخة قونيا) |
||||





