موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (3832)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (3832)]

‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ‏ ‏وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ‏ ‏جَمِيعًا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ‏ ‏وَاللَّفْظُ ‏ ‏لِابْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْمُعْتَمِرُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ ‏ ‏وَحَدَّثَ أَيْضًا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثَلَاثِينَ وَمِائَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ ‏ ‏صَاعٌ ‏ ‏مِنْ طَعَامٍ ‏ ‏أَوْ نَحْوُهُ ‏ ‏فَعُجِنَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ ‏ ‏مُشْعَانٌّ ‏ ‏طَوِيلٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ ‏ ‏أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةٌ ‏ ‏فَقَالَ لَا بَلْ بَيْعٌ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً فَصُنِعَتْ وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِسَوَادِ الْبَطْنِ ‏ ‏أَنْ يُشْوَى قَالَ وَايْمُ اللَّهِ مَا مِنْ الثَّلَاثِينَ وَمِائَةٍ إِلَّا ‏ ‏حَزَّ ‏ ‏لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حُزَّةً ‏ ‏حُزَّةً ‏ ‏مِنْ ‏ ‏سَوَادِ بَطْنِهَا ‏ ‏إِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَأَ لَهُ قَالَ وَجَعَلَ ‏ ‏قَصْعَتَيْنِ ‏ ‏فَأَكَلْنَا مِنْهُمَا أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا ‏ ‏وَفَضَلَ ‏ ‏فِي ‏ ‏الْقَصْعَتَيْنِ ‏ ‏فَحَمَلْتُهُ عَلَى الْبَعِيرِ أَوْ كَمَا قَالَ ‏


‏ ‏قَوْله : ( جَاءَ رَجُل مُشْرِك مُشْعَانّ ) ‏ ‏هُوَ بِضَمِّ الْمِيم وَإِسْكَان الشِّين الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد النُّون أَيْ مُنْتَفِش الشَّعْر وَمُتَفَرِّقه. ‏ ‏قَوْله : ( وَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْن أَنْ يُشْوَى ) ‏ ‏يَعْنِي الْكَبِد. ‏ ‏قَوْله : ( وَاَيْم اللَّه مَا مِنْ الثَّلَاثِينَ وَمِائَة إِلَّا حَزَّ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُزَّة مِنْ سَوَاد بَطْنهَا , إِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ , وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَّأَ لَهُ , وَجَعَلَ قَصْعَتَيْنِ , فَأَكَلْنَا مِنْهُمَا أَجْمَعُونَ , وَشَبِعْنَا , وَفَضَلَ فِي الْقَصْعَتَيْنِ فَحَمَلْته عَلَى الْبَعِير ) ‏ ‏الْحُزَّة بِضَمِّ الْحَاء , وَهِيَ الْقِطْعَة مِنْ اللَّحْم وَغَيْره , وَالْقَصْعَة بِفَتْحِ الْقَاف. وَفِي هَذَا الْحَدِيث مُعْجِزَتَانِ ظَاهِرَتَانِ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ‏ ‏إِحْدَاهُمَا تَكْثِير سَوَاد الْبَطْن حَتَّى وَسِعَ هَذَا الْعَدَد , وَالْأُخْرَى تَكْثِير الصَّاع وَلَحْم الشَّاة حَتَّى أَشْبَعَهُمْ أَجْمَعِينَ , وَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَة حَمَلُوهَا لِعَدَمِ حَاجَة أَحَد إِلَيْهَا. وَفِيهِ مُوَاسَاة الرُّفْقَة فِيمَا يَعْرِض لَهُمْ مِنْ طُرْفَة وَغَيْرهَا , وَأَنَّهُ إِذَا غَابَ بَعْضهمْ خُبِّئَ نَصِيبه. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!