موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (1616)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (1616)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏عِنْدَ امْرَأَتِهِ ‏ ‏ابْنَةِ خَارِجَةَ ‏ ‏بِالْعَوَالِي ‏ ‏فَجَعَلُوا يَقُولُونَ لَمْ يَمُتْ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّمَا هُوَ بَعْضُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ عِنْدَ الْوَحْيِ فَجَاءَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَقَالَ ‏ ‏أَنْتَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُمِيتَكَ مَرَّتَيْنِ قَدْ وَاللَّهِ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَعُمَرُ ‏ ‏فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يَقْطَعَ أَيْدِيَ أُنَاسٍ مِنْ الْمُنَافِقِينَ كَثِيرٍ وَأَرْجُلَهُمْ فَقَامَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَمْ يَمُتْ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏فَإِنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏قَدْ مَاتَ ‏ { ‏وَمَا ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ‏} ‏قَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَلَكَأَنِّي لَمْ أَقْرَأْهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ ‏


‏ ‏قَوْله ( إِنَّمَا هُوَ بَعْض مَا كَانَ ) ‏ ‏أَيْ هَذَا الَّذِي طَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ الْحَال هُوَ بَعْض مِنْ تَلِك الْأَحْوَال الَّتِي هِيَ تَأْخُذهُ عِنْد الْوَحْي إِلَيْهِ ‏ ‏( وَقَبَّلَ ) ‏ ‏مِنْ التَّقْبِيل ‏ ‏( مِنْ أَنْ يُمِيتك مَرَّتَيْنِ ) ‏ ‏رَدّ لِمَا زَعَمَ عُمَر وَغَيْره أَنَّهُ يَرْجِع إِلَى الدُّنْيَا فَإِنَّهُ لَوْ رَجَعَ لَمَاتَ ثَانِيًا وَهُوَ عِنْد اللَّه أَعْلَى قَدْرًا مِنْ أَنْ يَمُوت مَرَّتَيْنِ ‏ ‏( حَتَّى يَقْطَع أَيْدِي ) ‏ ‏كَأَنْ جَعَلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ جَاءَ مُمَيَّزًا بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَإِتْمَام التَّمْيِيز مُتَوَقِّف عَلَى ذَلِكَ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!