تجاوز إلى المحتوى
✦ كلام العبادلة

عبد الله بن عبد المهيمن بن إسماعيل

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 11

عبد الله بن عبد المهيمن بن إسماعيل

ومنهم (رضي الله عنهم) :
عبد الله بن عبد المهيمن بن إسماعيل

قال: القرآن مهيمن على غيره من الكتب والصحف.

وقال: وإنما صحت الغيرية في الكتب المنزلة من حيث المحل. فهي واحدة العين، كثيرة في الكون.

وقال: المهدي لا يكون ظالما لنفسه ولا لغيره.

وقال: الفرق في النصرة بين الفتح والأمر: إن الفتح به، والأمر منه.

وقال: عز المؤمن في ذل الكافر، وعز الكافر في ذل ظاهر المؤمن، والعارف ذله في عز ربه وعزه في ذل الكون بعز ربه.

وقال: الواقف مع الكون محجوب عن العين.

وقال: إنما وقع الحسد والبغي في الجنس بين المثلين، لأن المثلين ضدان والضدان متنافران.

وقال: المحقق صيد الحق منه، والعالم صيد الحق من نفسه. والعارف صيد الحق من الجنة. والمقرب صيد الحق من الكونين. والزاهد صيد الحق من الدنيا.

وقال: حرم الله قلبك لأنه وسعه، وحلاله سائر ذاتك. وسرك المخاطب بالحرمة، فصيد الحلال على الحلال حلالان. وصيد الحرام على الحرام حرامان، وصيد الحلال على الحرام حرام. وصيد الحرام على الحلال حرام.

فالحرمة في ثلاثة مواطن. والحلال موطن واحد.

وقال: الأحكام على الأسماء والأحوال. لا على الأعيان. فمن لا اسم له ولا حال فلا حكم عليه.

وقال: الإقبال على أمر الله يوجب الصلاح. والإعراض عنه يوجب الفساد، وكل يجازي بشاكلة فعله.

وقال: الإدارة متعلقها العدم. فلا يريد الله أحد.

وقال: الجود على صنوفه من الكرم والسخاء والإيثار لا يصح عند المحق.

لأنه مؤدّي إلى أمانة.

وقال: له تنزيه، ولك تشبيه، ولك تنزيه، وله تشبيه، والتنزيه تشبيه، فرد ماله، وخذ مالك، فالكل له. وضرب الكل في الكل ضرب الشيء كضرب الواحد في نفسه والنتيجة الكل. وهو عين المضروب.

وقال: وقع التنزل من الحق للأولياء إتباعا لما بقي فيهم من بشرية الطبع.

ووقع العروج للأنبياء، لتخلصهم من ذلك. فهم أصفى، فهم أوصل.

وقال: الملائكة أفضل أصلا في النشأة من الإنسان، والإنسان الذي هو آدم خاصة أفضل. فما توجه من المنشىء عليه فضله على الملك.

وقال: قال بعضهم: البينونة التي بين الحق والكون قدر السوط. وهي إشارة إلى صدورهم وإن كان من عين الجود، فخروجهم بالقهر، لأنهم في حال وجودهم له أتم عندهم من وجودهم لهم.

وقال له قائل: إن تاء البينونة قدر الأنملة، ولهذا ترجع إلى الإقتدار.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=11

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة