نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابعبد الله بن إبراهيم بن عبد الحكيم
ومنهم (رضي الله عنهم) :
عبد الله بن إبراهيم بن عبد الحكيم
قال: تحقيق الأمر عند العلماء التفاف الساقين، وهو العشق، وصفاء الأمر وهو الحب، وثباته وهو الود.
فإذا ثبت هذا كانت الطاعة على غير عوض، فانقطعت العلائق عن قلبه، وذهبت العوائق من سره، وانتشرت أنوار السبحات على ذاته، وقوي بصره بنور إلهي ليكشف به في ذلك النور كان غطاه عنه غطاؤه من عظمة الربوبية.
وقال: لا تخلص السجدة لله إلاّ من قلب ساجد، فمن لم يسجد قلبه لم تصح له سجدة أصلا.
وقال: إن من عباد الله من لا يذوق حبا لله إلاّ ببغض ما سوى الله تعالى ، ومنهم من يحب الكون بحب الله سبحانه.
وقال: في الأنس بغير الله استيحاس من ذلك الغير منك، وهي غيرة إلهية عليك. وفي الأنس بالله قرب الله منك، ووصلة إياك، فلتأنس بهذا ولا تأنس بغيره.
وقال: صاحب السبب مضطرب. وهو عابد وثن.
وقال: حب الله تعالى من العلم، وحب الله ورسوله من الإيمان، والحب من حيث الإيمان (أتم منه من حيث العلم. وإن كان الإيمان) علما بطريق ما.
وقال: كما تدين تدان. فاذكر الله سرا يذكرك سرا، وعلانية بعلانية، وطاعة بطاعة وأنسا بأنس، وحبا بحب، ورضا برضا، وأمرا بأمر، وكل شيء بمثله.
وقال: التذكر من النسيان لا الذكر.
وقال: الكتب قيمة بالصحف المطهرة، تتلوها ألسن العصمة.
وقال: القراءة بالاسم الخالق.
وقال: اَلرَّحْمنُ* عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ بأي قلب يكون، وعلى أي قلب ينزل.
وقال: الميزان الموضوع في الأرض هو الشرع، وأنت لسان ذلك الميزان، فلأية كفة ملت كنت لها.
وقال: لا يتقرب بالأعمال إلاّ. للعامل فتحفظ فقد نبهتك .
وقال: ليس العجب من التحف والزوائد والطرف على قلوب العارفين إنم العجب من قبولهم إياها مع أنهم لا يطلبون سواه. نعم يقبلونها من كونهم خزنة عن أمرا لهما، وقد عرفوا أنه لا ينال.
وقال: الوقوف من الحق سلب الحكم .
وقال: مواقع النجوم قلوب العارفين، ومشارق الشموس أسرارهم، ومطامع البدور حقائقهم، وأقمار البدور توسط حال، وإهلالها بقاياهم معهم، وأنوار البروق تنزل رحمة عرشيته إلى كرسي مجيد .
وقال: من كانت له وثيقة على غريمه استراح وارتفع الحرج عنه، ولو كان الغريم عديما فلا بد له من سلطان عليه، وهو المطلوب .
رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=50
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

