تجاوز إلى المحتوى
✦ كلام العبادلة

عبد الله بن لوط بن عبد القائم

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 52

عبد الله بن لوط بن عبد القائم

ومنهم (رضي الله عنهم) :
عبد الله بن لوط بن عبد القائم

قال المتعة مشروعة، فاتخذ ملجأ تستند إليه من زمان قصة لوط، حيث قال: أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، يعني من القبيلة «ما بعث نبي إلاّ في منعة من قومه» .

قيل: «ذل من ليس له سلطان يعضده، وإن كان ظالما، وضل من ليس له عالم يرشده وإن كان فاسقا» .

وقال: إذا امتلأ العبد بربه سرورا يعظم حتى لا يسعه شيء، وإذ امتلأ منه حياء دق حتى هو لا يبين منه شيء.

وقال: كن عرش الكائنات.

وقال: لو لا أنت لكان هو، ولو لا هو لكنت أنت، وهو لا تجتمع.

وقال: إن من عباد الله من أطلع على كيفية تدبير الأمور الإلهية الجارية في الكون، وكيفية تقدير المقادير يجريان القضاء فيها، وكيفية خلق المخلوقات من غير ممازحة ولا معالجة.

وقال: رجال الله على قسمين، وهما: أصحاب أنوار إلهية، أطلع الحق على أسرارهم من غيب الغيب، ومن عين ملك الملك، فأشرقت بنور ربها.

ومنهم رجال ظهر من تلك الأنوار على ألسنتهم ما ظهر، فأولئك الذين يقتدى بهم.

ومنهم رجال ظهر عليهم في أحوالهم من تلك الأنوار ما ظهر، فأولئك الذين يهتدي بهم، لأن النور في هؤلاء مشهود لك، فتهتدي به في ظلمات برملكك، وبحر ملكوتك.

وقال: أُولئِكَ اَلَّذِينَ هَدَى الله فَبِهُداهُمُ اِقْتَدِهْ . فإنه حصل له من طريق السمع. شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً واَلَّذِي أَوْحَيْن إِلَيْكَ وما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وأَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً .

وقال: من اعتصم بحبل الله أوصله الحبل إليه، ومن اعتصم بالله تنزل الحبل إليه .

وقال: الناس كلهم متعلقون بالقرآن، وإن من عباد الله من تعلق بهم القرآن.

وقال: إن من عباد الله من يقبلهم الحجر، وتطوف بهم الكعبة. وقد رأيت ابن أبلج والكعبة تقبل رأسه .

 وقال: في الناس من إذا صلّى وسلّم من صلاته، ما تشتهي صلاته مفارقته، حتى يرفع بها إلى عليين.

وقال: الحج فرض على الناس كلهم، إلاّ على أهل مكة، فإنهم فرض على الحج.

قال: إذا شرع الإنسان في العمل فهو بين القبول والرد، فإما وإما.

وإذا رمى العبد نفسه بين يديه وطرحها عند بابه فقيرا ذليلا، فهو مرحوم بلا شك .

وقال: الفقر من الله ذل لازم، والفقر إلى الله عز دائم، فالفقير من الله خائف من كل شيء، والفقير إلى الله ما عنده خير من شيء.

وقال: إذا أشرق القلب بنور الرب باتت الأعمال محصاة في إمام مبين، وقامت الحجج لأصحاب الحقوق على غرمائهم، فتلك قيامة العارفين قد قامت، ولكِنَّ أَكْثَرَ اَلنّاسِ لا يُؤْمِنُونَ .

 وقال إنما كان لجهنم سبعة أبواب، فإن الأمور الموبقات سبعة، لكل باب منهم جزء معلوم. والباب الثامن له مغلق، ولذلك لم يذكره، لأنه غير مسلوك، وهو الحجاب الذي لهم عن ربهم يومئذ.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=52

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة