تجاوز إلى المحتوى
✦ كلام العبادلة

عبد الله بن داود بن عبد الودود

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 56

عبد الله بن داود بن عبد الودود

ومنهم (رضي الله عنهم) :
عبد الله بن داود بن عبد الودود

قال: الطرق إلى الله على قدر الرجال، والرجال على قدر المعارف والمعارف على قدر السلوك، والسلوك على قدر الطرق، والطرق على قدر الرجال.

وقال: أجهد أن تعرف من أين جئت، وكيف جئت، تعرف من أين ترجع، وكيف ترجع.

وقال: ما دامت عقول الأمزجة باقية فالتكليف قائم، فإذا غلبت العقول الإلهية ارتفع «فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك» .

وقال: الله، الله. التسليم لأهل هذه الطريقة، المنتسبين إلى الله تعالى فيم يظهر عليهم من المنكرات بالنظر إليك، فإن في ذلك نجاتك، لأن الذي انتسبوا إليه قادر على قلب الأعيان، والأخذ بالأبصار عما هو المشهود عليه، أين درجة من جبريل فانظر. وإن ذلك ليبلوك أتؤمن أم تكفر، والعاقل كأنه لم ير، باق على الأصل، فانظر في العوم من حيث هو لا من حيث هم تسلم .

وقال: واجب على كل من طلب الحق تعالى أن يلزم الحق.

وقال: خلق الله عزّ وجلّ الخلق لينظروا إلى قبائح الدنيا، ومحاسن الخلق، فيؤديهم إلى الزهد في الدنيا، وحسن الظن بالناس فعكس الناس القضية، نظرو إلى محاسن الدنيا، ورغبوا فيها، وإلى قبائح الناس فاغتابوهم ومقتوهم.

ومن حصل له ذلك التنزيه من جانب الحق يجد له حلاوة ما رآها قط، وتورث عنده سكرا. وهذا المقام لما ذقته بدمشق أشهد لقد بقيت في لذاته كالسكر أيام كثيرة.

وقال: إن الله طلب المؤمنين ليؤمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي أنزل من على رسوله والكتاب الذي أنزل قبل، فماذا كان الإيمان الذي كانوا عليه حين خاطبهم بأن يؤمنوا ؟ .

رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=56

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة