تجاوز إلى المحتوى
✦ عنقاء مغرب

لؤلؤة الأفلاك

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 10

لؤلؤة الأفلاك

وهي أرواح السماوات نشأ السبع الطباق الطرائق والكواكب منه فلما كمل هذ الكرسي واستقر فيه الملأ الأمرى أحال أنوار السبعة الأعلام

فكان عنها السبع الطرائق متماسة الإجرام جعلها سقفا مرفوعا لمهاد سيكون إذا توجه عليه الأمر بقوله تعالى: «كُنْ فَيَكُونُ» .

وكواكبها منتهى الأشعة في الخلاء على الاستيفاء فسقطت الأنوار، وتجارت وانتشأت الأفلاك، واستدارت وهي منتهى الأشعة، وبقي منتهى الأشعة على أصله نيرا في محله فالأفلاك اتصال أنوار أشعة الأنوار الحقيقية المحمدية والمقامات الأحدية ويرجع صغر حجم الكواكب وكبرها المسام ذاته المشرقة، وينابيعه المنفهقة، 

وعليه دور الأفلاك الإحاطة، التي اتصفت بها الوساطة وتحريكها بالتماس مشروط على عقد مربوط واختصت كواكب المنازل بالكرسى الكريم لما كان المقام الذي يفرق فيه كل أمر حكيم، 

فتنبه يا غافل وتدبر يا عاقل لهذا النشأ المصون والكتاب المكنون الذي لا يمسه إلا المطهرون، ولما استدارت هذه الأفلاك متجوفة، 

واستقرت بساحاتها عوالم الأملاك متخوفة وكملت البنية في النشأة العلوية، 

واستمرت الجرية وطلب التأثير يأتيه فلم يجد، فيرجع فقيرا إلى حجاب الأحدية فجئ عند قدميها راغبا ولمملكته منها طالبا وضجت ملائكة السماء وما بقي هنا لك من الأسماء إلا وجود الأرض والماء والنار والهواء.

 

رابط دائم لهذا المقطع: /books/anqa.php?id=10

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.