تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ أسرار أبواب الفتوحات المكية

[سر الجزر والإمداد في العلم‏]

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 20

[سر الجزر والإمداد في العلم‏]

ومن ذلك سر الجزر والإمداد في العلم المستفاد من الباب 19 من الأمور ما يأخذه الحد ومنها ما لا يحد والجزر والمد أثران من الطبيعة يأخذهما الحد والعلم المستفاد للعليم يعم الحديث والقديم فإن عاندت فافهم قوله تعالى ولَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ وبما حكم به الحق على نفسه فاحكم ولا تنفرد بعقلك دون نقلك فإن التقليد في التقييد قيدا لخليفة بالنظر في عباده حين أهبطه إلى مهاده فقيده حين قلده ولَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ والْأَرْضِ وبيده ميزان الرفع والخفض ومع كونه مالك الملك فهو ملك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شي‏ء قدير ولَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وما جزر بعد المد فإنه تنبيه على إن الزيادة نقص في الحد فما جزر إلا ليكشف ما ستر علم الحق بنا قد يكون معلوما لنا وأما علمه بنفسه فلا يعلم لعلو قدسه وهوقوله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ولا أعلم ما في نفسك فإني لست من جنسك فأنت الجنس الذي لا يتنوع لما يعطيه الحمى إلا منع‏

ولو لا تجليه في صور الآلهة ما تنعمت به النفوس الفاكهة ومن هنا قلت أنت الجنس وهو الأصل الذي يرجع إليه والأس‏

رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=20

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.