نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[سر التعبد في التهجد]
ومن ذلك سر التعبد في التهجد من الباب 18 إذا بان الصبح لذي عينين وكنا ممن أماتنا الله تعالى اثنتين وأحيانا اثنتين ظهر في غيوبنا ما اعترفنا به من ذنوبنا فكان تهجدنا محدودا وقرآننا مشهودا وطلع الآفل في النوافل وعمرت الفرائض المرابض فقربناها ضحايا ومطوناها مطايا فربحت تجارة الأوراد وظهر الرشاد والإرشاد في حرق الأدب المعتاد فقعدنا بالحق في مقعد الصدق بنعت القائم عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ والعالم بما اكتسبت فعند ما طلع فجرها سعى بين يديها نورها يتلوه أجرها فحاز الأجر كثيفها واستنار بالنور لطيفها
بنعتك لا بنعتي كان وردي *** فمجدك في التهجد عين مجدي
عهدتك إذا أخذت على عهدا *** وفيت به فأوفى لي بعهدي
وعدت كما وعدت وقلت عني *** بأني صادق في كل ووعدي
وأنت الصادق الحق الذي *** لم يزل في جده يعلو يجدي
يجدي قد علمت علو جدي *** لمن حمد الإله بعين حمدي
فقل للحامدين بنا أفيقوا *** فحد الحق في تقييد حد
ففي الإطلاق تقييد نزيه *** وما الإطلاق في حدي تعد
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=19
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

