نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[الإرادة مستفادة]
ومن ذلك الإرادة مستفادة من الباب 233 الإرادة صفة اختصاص فلها المباص والمناص ولهذا وصف نفسه بالمقدم والمؤخر
وتسمى بالأول والآخر وقد كان ولا شيء معه فهو السابق وهو الذي يصلي علينا فهو اللاحق فالمنحة الإلهية والإفادة لا تكون إلا لأهل الإرادة والقائل في حد الإرادة بترك ما عليه العادة جهل من قائله فإنه ما ثم عادة لأنها من الإعادة وما في الوجود أعاده من أغاليط النفس القول برجوع الشمس وما رجعت ولا نزلت ولا ارتفعت هي في فلكها سابحة غادية رائحة غدوها ورواحها حكم البصر وما يعطيه في الكرة النظر قرأ ابن مسعود والشمس تجري لا مستقر لها وقرأ غيره لِمُسْتَقَرٍّ لَها وكل ذلك صحيح لمن تأمل فيا أيها الطالب تأمل
لها قرار ما لها *** يا ليت شعري ما لها
لا شك أن ربنا *** بذلكم أَوْحى لَها
لو عرفوا مقرها *** ما زلزلوا زلزالها
أخرجت الشمس لنا *** من أرضها أثقالها
من كل نور حسن *** جرت به أذيالها
تيها وعجبا ولذا *** قد قيل أيضا ما لها
ما قال شخص ما لها *** حتى رأى مقالها
فيا لها من قالة *** قد قالها من قالها
رأيت فيها هديها *** كما رأت ضلالها
ضلالها حيرتها *** فلا تقولوا ما لها
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=229
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

