نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[المراد منقاد]
ومن ذلك المراد منقاد من الباب 234 من كان سهل القياد خيف عليه الفساد وأمن من العناد وما وثق به السيد ولا العباد كل من أخذ بزمامه قاده إما إلى شقاوة أو سعادة فمن طرفه طموح فهو اللين الجموح ما يسعد المنقاد إلا بالإنفاق فما الانقياد من مكارم الأخلاق وإنما قيل في المراد منقاد في طريق العارفين والعباد لأن قائدهم الحق وهو القائد المشفق فهانت عليه التكاليف وتصرف بالتذاذ في جميع التصاريف فسلك الطريق بلذة مستلذة فالمراد منقاد لما به يراد فمن أغاليط القوم ما رفعوه عن المراد من اللؤم حيث كان سهل الانقياد فألحقوه بالأجواد فحكم العلم تغنم وتسلم
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=230
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

