نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[العصمة في الإلقاء باللقاء]
ومن ذلك العصمة في الإلقاء باللقاء من الباب 32و< هو الحافظ بالحرس فهو الملحوظ في العسس لأن الحليم الأواه لا يعلم حافظا سواه لكن يعطيه الأدب أن لا يظهر من النسب سوى نسب التقوى وفيه رائحة الحراسة والحفظ الأقوى فقد صرح وإن لم يتكلم وقد أبهم فيما أعلم
وما أوهم ولما أقام العصمة مقام الحرس لم يجنح إلى العسس وطالما كان يقول من يحرسنا الليلة مع علمه بأن المقدور كائن والحارس ليس بمانع ما قدر ولا صائن لكن طلب المعبود بذل المجهود وهو يفعل ما يشاء وهذا من الأمور التي شاء وما يشاء إلا ما علم وما علم إلا ما أعطاه الذي هو ثم
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=315
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

