نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[كيف للخلق برد دعوة الحق]
ومن ذلك كيف للخلق برد دعوة الحق من الباب 321 صورته ردت عليه وبضاعته ردت إليه ما أشبه ذلك بالصدى إذا ظهر بدا فتخيل الصيت أنه غيره وما هو إلا عينه وأمره وما هو الصدى في كل مكان كذلك ما هذا الإدراك لكل إنسان بل ذلك عن استعداد خاص غيره منه في مناص وإن كان من أهل المباص الحق وإن كان واحدا فالاعتقادات تنوعه وتفرقة وتجمعه وتصوره وتصنعه وهو في نفسه لا يتبدل وفي عينه لا يتحول ولكن هكذا يبصره بالعضو الباصر في هذه المناظر فيحصره الأين ويحده الانقلاب من عين إلى عين فلا يحار فيه إلا النبيه ولا يتفطن إلى هذا التنبيه إلا من جميع بين التنزيه والتشبيه وإما من نزه فقط أو من شبه فقط فهو صاحب غلط وهو كصورة خيال بين العقل والحس وما للخيال محل إلا النفس فإنها البرزخ الجامع للفجور والتقوى المانع
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=316
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

