نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[من جهل المحدث جهل المحدث]
ومن ذلك من جهل المحدث جهل المحدث
جهلنا بالله ما قام بنا *** دون أن نعرف ما نحمله
فإذا عرفنا الحق به *** عنده نعرف ما نجهله
قال
قال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم من عرف نفسه عرف ربه
فمن عجز عن معرفة نفسه عجز عن معرفة ربه وقد تكون المعرفة بالشيء العجز عن المعرفة به فيعرف العارف أن هذا المطلوب لا يعرف والغرض من المعرفة بالشيء أن يميز من غيره فقد ميز وتميز من لا يعرف بكونه لا يعرف ممن يعرف فحصل المقصود وما بقي الشأن إلا في الأمرين إذا كان العجز عن معرفتهما فبأي شيء يتميز كل واحد عن الآخر عجزنا عن معرفة نفوسنا وعجزنا عن معرفة ربنا فما الفارق بين العجزين أو هل نفسك عين ربك كما
ورد في الخبر كنت سمعه وبصره
وذكر جميع قواه فقد وقع الالتباس ومالك فارق إلا الافتقار فيقوم معك ما طلبه منك والافتقار جعلك أن تطلب منه فلم يبق إلا التعريف الإلهي بالفارق إن كان من الممكنات
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=505
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

