نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[المكر نكر]
ومن ذلك المكر نكر
إن الإله لخير الماكرين بنا *** ثم اعتقادي بأن المكر كان لنا
فلو شعرت به ما كان يمكر بي *** فمن جهالتنا أتى علينا بنا
قال رائحة المكر في قوله لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً وما أنكر إلا بما شرع له الإنكار فيه ولكن غاب عن تزكية الله هذا الذي جاء بما أنكره عليه صاحبه فهو في الظاهر طعن في المزكى إلى أن يتذكر الناسي وينتبه الغافل ويتعلم الجاهل
تمشي أمور وتذهب علوم وتفوت أسرار وأي مكر أشد من النكر وما ثم فاعل إلا الله فعلى من تنكر فلو أنكرت بالله كما تزعم ما اعتذرت ولا أسد تغفرت ولا طلبت إلا قاله فإنه من تكلم بالله لم يخط طريق الصواب بل هو ممن أوتي الْحِكْمَةَ وفَصْلَ الْخِطابِ
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=506
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

