نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمناجاة التشريف والتنزيه و التعريف والتنبيه
على التقويم الاكمل الاحسن والحق الاجملالاتقنالمحفوظ المصون في الم والتين والزيتون الذي نبهت علىه بالقبس في حضرة القدس حيث قلت.
هب النسيم مع الامساء والغلس
بعرف روض البها من حضرة القدس
وشم بريقبافقالبين لاح لن
يدل ان عيون الماء في النبس
الم تروا لكليم اللّه كيف بدا له الخطاب من الاشجار في القبس
قال السالك كان ما قيل لي في ذلك التشريف والتنزيه، والتعريف والتنبيه، ان قال عبدي أنت حمدي وحامل امأنتي وعهدي أنت طولي وعرضي، وخليفتي في ارضي، والقائم بقسطاس حقي، )كذا لعله الىبس. و المبعوث الى جميع خلقي.
عالمكالادنيبالعدوة الدنيا، والعدوةالقصوي، أنت مرآتي ومجلي صفاتي، ومفصل اسمائي، وفاطر سمائي، أنت موضع نظري من خلقي ومجتمع جمعي وفرقي، أنت ردائي، وأنت ارضي وسمائي، وأنت عرشي وكبريائي.
أنت الدرة البيضاء، والزبر جدة الخضراء، بك ترديت وعلىك استويت، والىك اتيت، وبك الى خلقي تجليت.
فسبحانك ماعظمسلطانك، سلطانك سلطاني، فكيف لا تكون عظيما، ويدك يدي فكيف لا يكون عطاؤك جسيما، لا مثل لك يوازيك، ولا عديل لك يجاريك.
أنت سر الماء، وسر نجومالسما، وحيوة روح الحيوة، وباعث الاموات.
أنت جنة العارفين، وغاية السالكين، وريحان المقربين وسلام اصحاب الىمين، ومراد الطالبين، وانس المعتزلين المنفردين المنقطعين، وراحة المشتاقين، وامن الخائفين، ووحشة العالمين وميراث الوارثين، وقرة عين المحبين، وتحفة الواصلين، وعصمة اللائذين، ونزهة الناظرين، وريا المستنشقين، وحمد الحامدين.
أنت درر الاصداف، وبحر الاوصاف، وصاحب الاتصاف ومحل الانصاف، وموقف الوصاف، ومشرف الاشراف،وسر الانعاموالاعراف.
طوبي لسر وصل الىك، وخر ساجدا بين يديك، له عندي ما خبأته وراء حدي، وقد ناجيتك به في المطلع عند ارتقائك عن المحل الارفع، عبدي أنت سري، وموضع امري، وهذا موقف لعلوكعلىكل الموجودات، وتشريفك.
أنت روضة الازهار وازهار الروضات، ومغرب الاسرار واسرار المغرب، ومشرق الانوار وانوار المشرق.
لولاك ما ظهرت المقامات والمشاهد، ولا وجد المشهود ولا الشاهد ولا حمدت المعالم والمحامد، ولا ميز بين ملك وملكوت، ولا تدرع لاهوت بناسوت.
بك ظهرت الموجودات وترتبت، وبك تزخرفت ارضها وتزينت، عبدي لولاك ما كان سلوك ولا سفر، ولا عين ولاثرولا وصول ولا انصراف، ول كشف ولا اشراف، ولا مكان ولا تمكين، ولا حال ولا تلوين.
ولذوقولا شرب، ولا قشر ولا لب، ولا عبد ولا رب ولا خطاب ولا نفس، ولا هيبة ولا انس، ولا نفس ولا قبس، ولا فرس ولا جرس.
ولا جناح ولا رفرف ولا رياح ولا موقف ولا معراج ولا انزعاج، ولا تحلي ولا تجلي، ولا جود ولا وجود ولا حمد ولا محمود و لا تداني ولا ترقي ولا تدلي ول تلقي، ولا هين ولا لين ولا غان ولا رين ولا كيف ولا اين ولا جمع ولا بين، ولا فتق ولا رتق ولا جمع ولا فرق ولا ختم، ولا ختام ولا وحي ولا كلام، ولا ومض برق ولا حق ولا خلق، ولا اصاخة ولا اسماع ولا لذة ولا استمتاع ولا سلخ ولا انخلاع، ولا صدق ولا يقين ولا خفي ولا مبين، ولا مشكاة ولا نور ولا ورود ولا صدور، ولا ظهر لصفاتي عين ولا تحقق وصل ولا بين، ولا كان عرش ولا مهد فرش، ولا رفع غمام، ولا اشرقت الانوار على الاسوار ولا جرت بحار الخلق على الاطوار، لولاك ما عبدت ولا وحدت ولا علمت ول دعوت ولا اجبت ولا دعيت ولا اجبت ولا شكرت ولا كفرت ولا بطنت ولا ظهرت ولا قدمت ولا اخرت ولا نهيت ولا امرت ولا اسررت ولا اعلنت ولا اخبرت ولا اوضحت ولا اشرت.
أنت قطب الفلك ومعلم الملك، رهين المحبس وسلطان المقام الأقدس.
أنت كيميائي وأنت سيميائي أنت اكسير القلوب وحياض رياض الغيوب، بك تنقلب الاعيان ايها الانسان، أنت الذي اردت وأنت الذي اعتقدت، ربك منك الىك ومعبودك بين عينيك ومعارفك مردودة علىك، ما عرفت سواك ولا ناجيت الا اياك،
رابط دائم لهذا المقطع: /books/israa.php?id=26
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

