نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاببشرى سيف بن ذي يزن لعبد المطلب برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وخلافة بني العباس حين وفد عليه في وفد قريش
لنا همّة أن الثريا لدونها نعم ولنا فوق السماكين منزل
تقدمت سبقا في المكارم والعلا وفي كل ما ينكي العدا أنا أول
ولم ألف صمصاما بقدر عزيمتي ولو جمعوا الأسياف عزمي أفضل
كذلك جودي لا يفي الغيث والثرى إذا كان أموالا به حين أبذل
إذا التحم الجمعان في حومة الوغى وكانت نزالا ما عليه معوّل
نضيت حساما للردى في فرنده شعاع له بين الفريقين فيصل
له عزمة لا تبتغي غير كبشهم فليس له عن قمة الهام معدل
حملت به لا أرهب الموت والردى ولا أبتغي حمدا له النفس تعمد
ولكن ليعلو الدين عزّا وشرعة إلى موضع عنه الطواغيت تسفل
أنا العربي الحاتمي أخو الندى لنا في العلا المجد القديم المؤثل
فكلاّ فعزمي ليس يسمو إلى العلا ألا كيف يسمو والعلا منه أسفل
ولنا أيضا من قصيدة أفتخر فيها:
أنا ابن الرابعين إذا انتسبنا وعندي صار خمس المسلمينا
بشرى سيف بن ذي يزن لعبد المطلب برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وخلافة بني العباس حين وفد عليه في وفد قريش
روينا من حديث أحمد بن عبد الله قال: ثنا سليمان إملاء، ثنا أحمد بن يحيى بن خالد الراقي، نبأ عمرو بن بكر بن بكّار القصيّ، عن أحمد بن قاسم الطائي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما ظهر سيف بن ذي يزن على اليمن فظفر بالحبشة ونفاهم عنها، وذلك بعد مولد النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، أتته وفود العرب و أشرافها وشعراؤها تهنّئه وتمدحه، وتذكر ما كان من بلائه في طلب ثأر قومه، فأتاه وفد قريش وفيهم عبد المطلب بن هاشم، وأمية بن عبد شمس، وعبد الله بن جدعان، و خويلد بن أسد بن عبد العزّى، ووهب بن عبد مناف بن زهرة، في أناس من وجوه قريش، فقدموا عليه بصنعاء، وهو في رأس قصر له يقال له غمدان، وهو الذي قال فيه أمية بن أبي الصلت:
لا تطلب الثأر إلا كابن ذي يزن يتمّم البحر للأعداء أخوالا
أتى هرقل وقد شالت نعامته لم يجد عنده النصر الذي شالا
ثم انتهى عنه كسرى بعد تاسعة من السنين يهين النفس والمالا
حتى أتى ببني الأحزان يحملهم تخالهم فوق متن الأرض أجبالا
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=188
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

