نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابنصيحة عليم ومقالة حكيم
جواد: أي سخي. والخضم: الكثير العطية. والهضوم: الكثير الإنفاق. و الأريحي:
الذي يرتاح للعطاء. والحلاحل: السيد الوقور. والصنديد: الرئيس العظيم، وكذلك الهمام و السّميدع والحجحاج والسري. والأريب: العاقل. واللوذعيّ: الذكي القلب.
و المدرة: رأس القوم ولسانهم. والمنجد: الذي جرّب الأمور، وكذلك المحنّك و المصقع. البليغ: الفصيح. والنهيك: الشجاع، وكذلك البطل والكمي والدمي والصمة و النهمة والباسل. والغشمشم: الذي لا يرده شيء عما يريده. والشهم: الحديد القلب.
ومما نظمناه فيما يذمّ من صفات الرجال قولنا:
هذان نحيب خبّأ الخربرم وعتريف مجمع مائق ثم أميل
عيام وزميل وكلف ولعمط وهلباجة غمر وقدم وزمل
وفي خلقه لو تبتليه شراسة ورعديد ما فوق وخب وأعزل
شرحه:
الهذان: الضعيف، وكذا الزمل والزميل والنحيب. والرعديد: الجبان. والخبا:
مقصور الخبوب. والكلف والأميل: الذي لا يثبت على الخيل. والحز: البخيل. والبرم:
اللئيم. و العتريف: الخبيث. والمجمع والعدم: البعيد الفهم. والمائق: المدله العقل، وقد يكون من العشق. والعبام: الثقيل الجاهل. واللعمط: الحريص. والشراسة: سوء الخلق، و الرجل شرس. والمأفون: الضعيف العقل والرأي. والخب: المخادع.
و الأعزل: الذي لا سلاح معه.
ولنا في اللطائف الروحانية والإشارات العلوية:
حملن على اليعملات الخدورا وأودعن فيها الدما والبدورا
وأوعدن قلبي أن يرجعوا وهل تعد الخود إلا غرورا
وحيث بعنا بها للوداع فأذرت دموعا تهيج السعيرا
فلما تولت وقد يممت تريد الخورنق ثم السريرا
دعوت ثبورا على أثرهم فردّت وقالت أتدعو ثبورا
فلا تدعون بها واحدا ولكنما أدعو ثبورا كثيرا
ألا يا حمام الأراك قليلا فما زادك البين إلا هديرا
ونوحك يا أيّ هذا الحمام يثير المشوق يهيج الغيورا
يذيب الفؤاد يذود الرقاد يضاعف أشواقنا والزفيرا
يحوم الحمام لنوح الحمام فنسأل منه البقاء يسيرا
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=268
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

