نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابأسماؤه
والأخمص من القدم في باطنها ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي يلصق بالأرض من القدمين في الوطء، ومعنى قوله خمصان: يعني أن ذلك الموضع من قدميه فيه تجاف عن الأرض وارتفاع مأخوذ من خمصانة البطن وهو ضمره. والمسبح القدمين: يعني أنهم ملسان وأن ليس في ظهرهما تكبير، قال: ينبو عنهما الماء، يقول: لا ثبات للماء عليهما، وقوله: إذا خطا تكفأ: يعني تمايل، مأخوذ من تكفئ السفن. ذريع المشية: واسع الخطى، كأنما ينحط من صبب. يريد أنه مقبل على ما بين يديه. غضّ الطرف: خافض الطرف. التفت جميعا: يريد أنه لا يلوي عنقه دون جيده، فإن فيه بعض الخفة والطيش.
والدمث: اللين السهل. والإشاحة: الحد والحذر. والافترار: أن تكثر الأسنان ضاحكا من غير قهقهة. وصبّ الغمام: البرد شبه بياض أسنانه. الرواد: الطالبون، أحدهم رائد.
و العثار: العدّة، لا يوطن نفسه: لا يجعل له موضعا عرف، إنما يجلس حيث ينتهي به المجلس. لا تؤبن له الحرم: أي لا توصف فيه النساء. لا تثني فلتاته: الفلتات السقطات.
ويثني: يتحدث بها، يقال: ثنوت أثنو، والاسم منه الثناء، ومنه قول امرئ القيس:
ولو عن ثناء غيره جاءني وجرح اللسان كجرح اليد
والأمهق: الشديد البياض الذي يضرب بياضه إلى الشهبة. والأزهر: هو الأبيض الناصع البياض. والصلت: المستوى. والفتكان: مواضع العظام حول العنفقة. والكتد:
موضع الكتفين.
أسماؤه صلى الله عليه و سلم
محمد، و أحمد، وقاسم، والعاقب، والحاشر، والمقفى، نبي الرحمة، ونبي الملحمة، و البشير، والنذير، والسراج المنير، والعزيز، والرءوف، والرحيم، والخاتم، و الماحي، ونبي التوبة، ونبي الملاحة، والفاتح، والمتوكل، والشاهد، والحرز، و الراعي، وطه، ويس، والمزمّل، والمدّثر.
خصائصه صلى الله عليه و سلم، وعلى الأنبياء عليهم السلام
بعث إلى الناس كافة، وأحلّت له الغنائم، ونصر بالرعب مسيرة أشهر، وأوتي جوامع الكلم، و جعلت له الأرض مسجدا، وجعل التراب له طهورا ما لم يجد الماء، وأعطي مفاتيح خزائن الأرض، وأعطي فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة، وأعطي افتتاح الشفاعة.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=28
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

