نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابتفسير ما وقع في هذا الفصل من الغريب
ليقتدي به، وتركه القبيح لينتهي عنه، واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته، والقيام فيما جمع له من خيري الدنيا والآخرة.
خدمه أنس بن مالك عشر سنين إلى أن توفاه الله تعالى، فما قال لشيء فعله، لم فعلته؟ ولا لشيء لم يفعله، لم لم تفعله؟ ما عاب طعاما، كان إذا اشتهاه أكله، وإن لم يشتهيه تركه، كان يقول في السرّاء: «الحمد لله المنعم المتفضل» . وكان يقول في الضرّاء:
«الحمد لله على كل حال» .
كان يذكر الله على كل أحيانه. كان يسلّم على العبيد والإماء والصبيان.
كان يمازح الصغير، ويلاعب الوليد، ويمازح العجوز، ولا يقول إلا حقا.
كان رءوفا، رحيما، ليّنا، هيّنا، شفيقا، رفيقا، لطيفا، سئوسا.
كان صلى الله عليه وسلم أجلّ وأعظم من أن يحيط ناعت بوصفه، ولكن ما وصفه من وصفه إلا بقدر ما ظهر له منه صلى الله عليه وسلم.
تفسير ما وقع في هذا الفصل من الغريب
المشذب: المفرط في الطول، شعر رجل: الرجل الذي ليس بالسبط فإن السبط الذي لا تكسّر فيه، و القطط: الشديد الجعودة، والعقصة: الشعر المعقوص، وهو نحو من المظفور، وهي ظفيرتان تضم إحداهما إلى الأخرى، يشبه التكتف، الزجج في الحواجب: أن يكون بينهما تقوّس مع طول في أطرافها، وهي التوسع فيها، والقرن: التقاء الحاجبين حتى يتصلا، و البلج: ضد القرن وهو أن لا يلتقي الحاجبان ويبقى بينهما بياض، وهو محبوب، و العرق: الذي يدرّه الغضب دروره غلظه وتنوه وامتلاؤه إذا غضب، والعرنين: الأنف، و القنا: أن يكون فيه دقة ارتفاع في قصبته، يقال منه رجل أقنى، وامرأة قنواء، و الأشم: أن يكون الأنف دقيقا لا قناء فيه، وكتفاه من غير عرض، ولا طول، والظليع: الفم الواسع.
قال أبو عبيد الله: وأحسبه بعين جود في الشفتين، والأشنب: الذي في أسنانه تفرّق، و المشربة: الشعر الذي بين اللبة والسرة كالخط. والجيد: العنق. والدمية: الصورة من الرخام، وتجمع على دما. والكراديش: -العظام، والزندان، العظمان اللذان في الساعدين المتصلان بالكفين. والقصب: كل عظم ذي مخ مثل الساقين والذراعين و العضدين. وبسوطتهما: امتدادهما. والشئن في الكفين والقدمين: بعض غلط،
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=27
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

