نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمثل سائر: أجود من كعب بن أمامة
فقال له القاضي: أيها الشيخ، ألم تخترني؟ قال: إنما قلت: اختاروه، وما قلت لك: تقلّد القضاء.
حدثنا غير واحد عن علي بن أبي عمر، عن محمد بن الحسن، عن عبد الملك بن بشر أنه قال: انا أبو بكر الآجري، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، قال:
حدثنا أحمد بن الحواري، قال: حدثنا إبراهيم بن السقا، عن أضرم الخراساني، قال:
كتب أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري: عظني، فكتب إليه الحسن:
أما بعد، يا أمير المؤمنين، فكن للمثل من المسلمين أخا، وللكبير ابنا، وللصغير أبا، و عاقب كل واحد منهم بذنبه، على قدر جسمه. ولا تضربن لغضبك سوطا واحدا، فتدخل النار.
قال إسماعيل بن عياش: ظهر بإفريقية جور، فخرج عبد الرحمن بن زياد بن الأنعم الإفريقي إلى أبي جعفر المنصور ليعلمه بذلك. فلما وصل، قال: ما أقدمك؟ قال: ظهر الجور ببلادنا، فجئت لأعلمك مستجيرا بعدلك، فإذا الجور يخرج من دارك، فغضب المنصور، و همّ به ثم إنه تراجع من نفسه فأمر بإخراجه إلى بلاده.
حدثنا بذلك عبد الرحمن بن علي، أجازه عن أبي منصور القزاز، عن أحمد بن علي بن ثابت، عن البرقاني، عن محمد بن أحمد عن عبد الملك بن الآدمي، عن محمد بن علي الإيادي، عن زكريا بن يحيى الساجي، عن أحمد بن محمد، عن الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل بن عياش، و ذكره، وقال:
روينا من حديث ابن عرفة، عن ابن عياش المنصوري، عن محمد بن يوسف، عن محمد بن يزيد، عن ابن إدريس، أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي قال: أرسل إليّ أبو جعفر المنصور، فقدمت إليه، فاستدناني، ثم قال لي: يا عبد الرحمن، كيف ما مررت به من أعمالنا إلى أن وصلت إلينا؟ قال: قلت: أعمالا فاسدة سيئة، وظلما فاشيا، وظننت أن ذلك لبعد البلاد منك فجعلت كلما دنوت منك كان الأمر أعظم. فنكس المنصور رأسه، ثم رفع، و قال: كيف لي بالرجال يا عبد الرحمن؟ قال: قلت: أفليس عمر بن عبد العزيز يقول: السلطان بمنزلة السوق يجلب فيها ما ينفق فيها. فإن كان برا أتوه ببرّهم، وإن كان فاجرا أتوه بفجوره. فأطرق طويلا، وأومأ إلى الربيع أن أخرج، فخرجت وما عدت إليه.
حدثنا بذلك تاج النساء بنت رستم، عن الأرموي، عن أبي بكر الخطيب، عن الأزهري، عن أحمد بن إبراهيم، عن إبراهيم، عن محمد بن عرفة، عن أبي العباس المنصور، عن محمد بن يوسف، قال: قال علي بن محمد بن الحسن القزويني: سمعت
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=307
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

