نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن حديث مكة بعد خزاعة وولاية قصيّ بن كلاب البيت الحرام
فلما جمع قصي قريشا بمكة سمّي مجمعا، ومن أجل تجمّع قريش إلى قصي سمّيت قريش قريشا.
وقال قصي يتشكر لأخيه رزاح بن ربيعة:
أنا ابن العاصمين بني لؤيّ بمكة مولدي وبها ربيت
لي البطحاء قد علمت معدّ ومروتها رضيت بها رضيت
وفيها كانت الآباء قبلي فما شويت أخيّ وما شويت
فلست لغالب إن لم تؤثّل بها أولاد قيدر والنبيت
رزاح ناصري وبه أسامي فلست أخاف ضيما ما حييت
فقال رزاح في إجابته أخاه قصيّا:
فلما أتى من قصي رسول فقال الرسول أجيبوا الخليلا
نهضنا إليه نعود الجياد ونطرح عنّا الملول الثقيلا
نسير بها الليل حتى الصباح ونكمي النهار لئلا يزولا
فهنّ سراع كورد القطا يجئن بنا من قصي رسولا
جمعنا من السرّ من أشمدين ومن كل حيّ جمعنا قبيلا
فيا لك حلبة ما ليلة نزيد على الألف سيبا رسيلا
فلما مررنا على عسكر وأسهلنا من مستناخ سبيلا
وجاوزن بالركن من ورّقان وجاوزن بالعرج حيا حلولا
مررن على الحلى ما ذقنه وعالجن من مرّ ليلا طويلا
فدنا من العود أفلاءها إرادة أن تسترقن الصهيلا
فلما انتضينا إلى مكة أنخنا الرحال قبيلا قبيلا
نعاورهم ثم حدّ السيوف وفي كل حوب خلسن العقولا
نخبّرهم بصلاب السنو ن خبر القويّ العزيز الذليلا
قتلنا خزاعة في دارها وبكرا قتلنا فجيلا وجيلا
نفيناهم من بلاد المليك كما لا يحلّون أرضا وسهولا
فأصبح سبيهم في الحديد ومن كل حيّ شفينا الغليلا
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=379
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

