نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاباعتراف عارف في أشرف المواقف
جلبنا الخيل مضمرة تعالى من الأعراف أعراف الجناب
إلى غوري تهامة فالتقينا من الفيفاء في قاع بباب
فأما صفوة الحسنى فخلّوا منازلهم محادرة الضراب
وقام بنو عليّ إذ رأونا إلى الأسياف كالإبل الظراب
وقال حذافة بن غانم الجمجمي يمدح قريشا وبني قصي:
أبوهم قصيّ كان يدعى مجمعا به جمع الله القبائل من فهر
هم نزلوها والمياه قليلة وليس بها إلا كهول بني عمرو
هم ملئوا البطحاء مجدا وسؤددا وهم طردوا عنها عراة بني بكر
وهم حفروها والمياه قليلة ولم تستق إلا بنكد من الحفر
حليل الذي عادى كنانة كلها وأربط بيت الله بالعسر واليسر
أ حارث أمّا أهلكن فلا تزل لهم شاكرا حتى توسّد في القبر
قال: ولما استقر رزاح بن ربيعة في بلاده بعد انصرافه من قصي، وقع بين رزاح بن ربيعة وبين فهر بن زيد وحونكة بن أسلم، وهم بطنان من قضاعة، شيء فأخافهم، حتى لحقوا باليمن، وخلّوا عن بلاد قضاعة، وهم اليوم باليمن. قال قصي بن كلاب، وقد كره ما فعل رزاح بهم، شعرا:
ألا من مبلغ عني رزاحا فإني قد لحيتك في اثنتين
لحيتك في بني فهر بن زيد كما فرّقت بينهم وبيني
وحوتكة بن أسلم أنّ قوما عنوهم بالمساءة قد عنوني
اعتراف عارف في أشرف المواقف
حدثنا عبد الرحمن بن علي، نبّأ أبو بكر الصوفي، انا أبو سعيد الخير، انا ابن باكويه، نبأ محمد بن هارون، نبأ ابن مسروق، نبأ محمد بن الحسين، عن وداع بن مرجا، عن صالح المري، قال: وقف مطرف وبكر بن عبد الله بعرفة، فقال مطرف: اللهم لا تردهم اليوم من أجلي. وقال بكر: ما أشرفه من موقف، وأرضاه لأهله، لو لا أني فيهم.
ورفع الفضيل رأسه إلى السماء، وقد قبض على لحيته وهو يبكي بكاء الثكلى ويقول:
وا سوأتاه منك وإن عفوت.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=380
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

