نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمثل سائر
يدل بأنياب حداد كأنها إذا قلص الأشداق عنها خناجر
فقال له عثمان رضي الله عنه: اكفف لا أم لك، فلقد أرعبت قلوب المسلمين، ولقد وصفته حتى كأنني أنظر إليه يريد يواثبني.
مثل سائر
هو أجبن من هجرس، وهو القرد، وذلك أنه لا ينام الليل إلا وفي يده حجر مخافة أن يأكله الذئب.
قال قتيبة بن مسلم: لا تطلبوا الحوائج من كذوب، فإنه يقرّبها وإن كانت بعيدة، و يبعدها وإن كانت قريبة، ولا إلى رجل قد جعل المسألة مأكله، فإنه يقدّم حاجته قبلها، ويجعل حاجتك وقاية لها، ولا إلى أحمق فإنه يريد نفعك فيضرّك.
قال بعضهم: لو لم يترك العاقل الكذب إلا مروءة بذلك، فكيف وفيه المأثم والعار؟
مكتوب في الحكمة
عند التراخي عن شكر المنعم يحلّ عظيم النقم.
وقيل لذي الرمة: لم خصصت بلال بن أبي بردة بمدحك؟ قال: لأنه وطّأ مضجعي، وأكرم مجلسي، و أحسن صلتي، فحق لكثير معروفه عندي أن يستولي على شكري.
وروينا من حديث عائشة أم المؤمنين قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول: «يا عائشة، ما فعل نبيّك؟» ، فأنشده:
نجزيك أو نثني عليك وإن من أثنى عليك لما فعلت كمن جزا
فيقول صلى الله عليه وسلم: «صدق القائل يا عائشة، إن الله إذا أجرى على يد رجل خيرا فلم يشكر فليس لله بشاكر» .
قال الهيثم بن حسن بن عمارة: كان سراقة البارقي من أظرف الناس، وكان من أهل الكوفة، فأسره رجل من أصحاب المختار، وكان يومي إلى أنه نبيّ، وعرف ذلك منه، فأتى بسراقة إليه، فقال له المختار: أسرك هذا؟ فقال سراقة: كذب والله، ما أسرني إلا رجل عليه ثياب بيض على فرس أبلق، فقال المختار: أما إن الرجل قد عاين الملك، خلّوا سبيله. فلما أفلت أنشأ يقول:
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=415
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

