تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

شرح ما وقع في هذه الرسالة من فن غريب

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 459

شرح ما وقع في هذه الرسالة من فن غريب

و الحوص: بالحاء غير المعجمة ضيق في العين، وبالخاء المعجمة: غور فيها.

والطعن: النهوض. وقوله: ما يغيض: أي ما يبين ولا يفهم.

و الصعداء: النّفس العالي في الغضب والهمّ.

والحمر: ما التف من الشجر، وكذلك الضراء. يقال: يمشي فلان لفلان الضراء إذا كان يخفي له العداوة حتى يجد فرصة.

قال الشاعر:

يمشي الضراء وينفي: وأصله أن يستتر الصياد عن الصيد حتى يرميه.

الهدى: الطريق المستقيم. ينقض: يضيق وينغلق. والفضاء: المتسع من الأرض.

و الشنان: جمع شن وهي القربة اليابسة. والقعقعة: صوتها إذا حرّكت، فإذا حرّكت للبعير الشارد سكن، فضرب مثلا بمن يهدّد بما لا حقيقة له. والوعوعة: صوت الذئب.

و الشنان: العداوة.

وقوله يري: أي يوقد النار. والتشبب نحو منه، وأصله من شبب النار إذا أوقدها.

وقوله و نحن في أثناء ذلك: الاثناء الاعطاف والجوب، واحدها ثنى. والرواسي:

الجبال الناتئة. والنواصي: الذوائب. والغمار: الماء الكثير، وهو جمع غمرة يغمر من يدخل فيه. الأمراس: الحبال التي يستقي بها الماء.

الصاب: الصبر. وقوله نشحذ: نسنّ. والعباب: الموج. والياب: جمع عيبة.

وقوله تحدج: أي تنظر. وقوله تميد: أي تحيد. والنشب: الضياع. والسبد:

الشعر. و الوبر: يعني الإبل. واللبد: الصوف، يعني الغنم بقوله: ما له لا سبد ولا لبد.

والهلة: الفرح وما يستر به الرجل. والبلة: أصله الرطوبة والبلل، ثم يستعمل بمعنى الضلة. و الرحب: السعة. والذلاقة: الفصاحة. والمكنونات: المستترات. والأعطان:

مبارك الإبل عند الماء. والمخبور: المجرّب. وأرهص: معناه قدم واصل.

وقوله قلص: يقول شمر. والأردان: الأكمام. وقوله يضلع: يعرج.

وقوله أعطى هنا: تناول. والمضّ والمضض والمضاضة: الحرقة. واللجاج في الأمر: التلوّن. و الأجاج: ضد العذب.

وقوله و لا يحلم، يقال: حلم الأديم إذا وقع فيه السوس. والعضب: القاطع، ويقال: نبأ السيف ينبو إذا ضرب به فلم يقطع.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=459

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.