نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابشرح ما وقع في هذه الرسالة من فن غريب
يقال: أثأت الخرز فهو مثأى.
و المغبوط: الذي يتنافس فيه.
والقبس: عود في طرفه النار، فضرب مثلا لمن يستعان برأيه.
وقوله: خوار العنان: يقال: فرس خوار العنان إذا كان صاحبه يصرفه كيف ما أراد، فضرب مثلا.
الدوح: الشجر العظيم. والردء: العون. وقوله: يندمل يقول: يعبق.
و المسبار: فتيل يدخل في الجرح. يقال: سبرت الجرح إذا اختبرته بالمسبار، وهو المرود الذي يدخل في الجرح ليرى كم عمقه.
وقوله: غير آل: أي مقصر.
والجهد: بضم الجيم، الطاقة، وبفتح الجيم: الغاية، وقد سوّي بينهما.
و القالي: المبغض المكاره. والجد: التشمير والاجتهاد. وقوله مغرقة: يغرق فيه.
وقوله مفرقة: يفرق من الفزع، يقول: يفزع من السير فيه.
والجو: الهواء. وأكلف: أغبر. وأغلف: شديد الظلمة. وجلوا: ظاهرة النجوم.
وصلعاء: لا نبات فيها.
و الصعود: المرتفع، وبضم الصاد: المصدر، وكذلك الهبوط بالفتح: المكان المنحدر، و بالضم: المصدر.
و الثقوب: الناقة الغزيرة اللبن، قال: والصواب ثقوب العداوة، والثقوب: الحطب وما يهيج به النار.
والقعة: التأخر والقعود عن الأمر، وهو مأخوذ من قولهم: وقع الرجل وهو وقع الرجل إذا اشتكى لحم قدمه ولم يقدر على المشي.
وقوله شجار الفتنة: الشجار خشب الهودج، ضربه مثلا.
وقوله يدلى بالغرور: الإدلاء: الإدخال في الأمر، وأصله إدخال الدلو في البئر.
و الشنوف: المبغض. والعنوف: الشديد. والثالب: الطاعن. والضغن: العداوة. وقوله رائد البوار: قائد الهلاك. وقوله يوحي: يشير. والناجد: آخر الأضراس. وقوله من أفاد ضالتك: أي ردّها.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=458
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

