تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

شرح ما وقع في هذه الرسالة من فن غريب

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 458

شرح ما وقع في هذه الرسالة من فن غريب

مثاءة و الثأي: الإفساد، وأصله في الخرز وهو أن يثقب الخرزة فتصير الاثنان واحدة.

يقال: أثأت الخرز فهو مثأى.

و المغبوط: الذي يتنافس فيه.

والقبس: عود في طرفه النار، فضرب مثلا لمن يستعان برأيه.

وقوله: خوار العنان: يقال: فرس خوار العنان إذا كان صاحبه يصرفه كيف ما أراد، فضرب مثلا.

الدوح: الشجر العظيم. والردء: العون. وقوله: يندمل يقول: يعبق.

و المسبار: فتيل يدخل في الجرح. يقال: سبرت الجرح إذا اختبرته بالمسبار، وهو المرود الذي يدخل في الجرح ليرى كم عمقه.

وقوله: غير آل: أي مقصر.

والجهد: بضم الجيم، الطاقة، وبفتح الجيم: الغاية، وقد سوّي بينهما.

و القالي: المبغض المكاره. والجد: التشمير والاجتهاد. وقوله مغرقة: يغرق فيه.

وقوله مفرقة: يفرق من الفزع، يقول: يفزع من السير فيه.

والجو: الهواء. وأكلف: أغبر. وأغلف: شديد الظلمة. وجلوا: ظاهرة النجوم.

وصلعاء: لا نبات فيها.

و الصعود: المرتفع، وبضم الصاد: المصدر، وكذلك الهبوط بالفتح: المكان المنحدر، و بالضم: المصدر.

و الثقوب: الناقة الغزيرة اللبن، قال: والصواب ثقوب العداوة، والثقوب: الحطب وما يهيج به النار.

والقعة: التأخر والقعود عن الأمر، وهو مأخوذ من قولهم: وقع الرجل وهو وقع الرجل إذا اشتكى لحم قدمه ولم يقدر على المشي.

وقوله شجار الفتنة: الشجار خشب الهودج، ضربه مثلا.

وقوله يدلى بالغرور: الإدلاء: الإدخال في الأمر، وأصله إدخال الدلو في البئر.

و الشنوف: المبغض. والعنوف: الشديد. والثالب: الطاعن. والضغن: العداوة. وقوله رائد البوار: قائد الهلاك. وقوله يوحي: يشير. والناجد: آخر الأضراس. وقوله من أفاد ضالتك: أي ردّها.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=458

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.