تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

و مما بكت الجن به عثمان بن عفان

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 480

و مما بكت الجن به عثمان بن عفان

حدثنا بهذه الأبيات، عن أبي نعيم، عن الحسن بن علي الوراق، عن عبد الله بن محمد البغوي، عن شجاع، عن مخلد، عن محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن الصقر بن عبد الله، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: بكت الجن على عمر بعد ثلاث، وذكرت الأبيات ما عدا البيت الأخير فإنه من حديث أنس بن مالك، وقال الإهاب بدل الأديم.

ومن حديث ابن أبي مليكة (عليك سلام من أمير باركت) بدل (جزى الله خيرا من أمير و باركت) .

ومما بكت الجن به عثمان بن عفان رضي الله عنه

وروينا أيضا من حديث أحمد بن عبد الله، عن أبي أحمد بن محمد بن أحمد، عن محمد بن إبراهيم الغازي، نبأ عبد الرحمن بن عمر بن سنة، نبأ أبو عاصم، نبأ عثمان بن مرّة، عن أمه قالت: سمعت الجن تنوح على عثمان فوق مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ليال.

قال: فكانت تنشد لنا بعض ما قالوا:

ليلة الحصبة إذ ير مون بالصخر الصلاب

ثم جاءوا بكرة ين ‍عون صقرا كالشهاب

زينهم في الحي والمج‍ لس فكاك الرقاب

قال أحمد بن عبد الله: وحدثني إبراهيم بن عبد الله وابن جبلة قالا: نبأ محمد بن إسحاق، عن قتيبة بن سعد، عن الليث بن سعد، عن الزهري أن رجلا رأى في زمان عثمان كأن آت أتاه في منامه، فقال له: ع عني ما أقول لك:

لعمر أبيك وآبائه لقد ذهب الخير إلا قليلا

لقد سفه الناس في دينهم وخلى ابن عفان شرا طويلا

قال: فأتاه مخليا به، فقال: والله ما أنا بشاعر ولا راوية للشعر، وقد أتيت الليلة فألقي عليّ هذان البيتان.

فقال له عثمان: اسكت عن هذا. فلما كان العام المقبل أتاه ذلك الرجل أيضا فقال:

والله ما أنا بشاعر ولا أروي الشعر، وقد ألقي عليّ بيتان:

لعمري لقد نغصتمونا معيشة تقرّ بها عين التقيّ المهاجر

فيا ليت هذا اشترى العين قبله وليت فلانا غيّبته المقابر

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=480

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.