نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابقوله تعالى: وم ا تَدْرِي نَفْسٌ. . .
مالي الرضى بالذي أصبحت أملكه ومالي البأس فيما يملك الناس
وهذا أبو حازم هو الذي قال له هشام لما ولّي البحرين واجتمع به: ما طعامك؟ قال:
الخبز و الزيت. فقال له: أفلا تسأمها؟ قال أبو حازم: إذا سئمتهما تركتهما حتى اشتهيتهما.
قوله تعالى: وما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
روينا من حديث محمد بن سلام أبياتا لأعرابي وهي:
وما هذه الأيام إلا معارة فما اسطعت من معروفها فتزوّد
فإنك لا تدري بأية بلدة تموت ولا ما يحدث الله في غد
يقولون لا تبعد ومن يك بعده ذراعين من قرب الأحبّة يبعد
عبرة بنفوذ قضاء على يد كاره له
روينا من حديث ابن أبي الدنيا، عن أبي زيد، قال: حدثنا الأصمعي، قال: أتى يزيد بن مسلم رجل برقعة وسأله أن يرفعها إلى الحجاج، فنظر فيها يزيد فقال: ليس هذه من الحوائج التي ترفع للأمير. فقال له الرجل: فإني أسألك أن ترفعها فلعلها أن توافق قدرا فيقضيها و هو كاره. فأدخلها، وأخبره بمقالة الرجل. فنظر الحجاج في الرقعة فقال ليزيد:
قل للرجل إنها قد وافقت قدرا، وقد قضيناها ونحن كارهون.
حكمة من امرأة
روينا من حديث أحمد بن مروان قال: أنشدنا الحسين بن علي لامرأة من ولد حسان بن ثابت شعر:
سل الخير أهل الخير قدما ولا تسل فتى ذاق طعم العيش منذ قريب
خبر الخضر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: ثنا المبارك بن علي بن الحسين، ثنا
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=495
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

