تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

موعظة منظومة

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 496

موعظة منظومة

عبيد الله بن محمد، ثنا أحمد بن الحسين، ثنا أبو سعيد الماليني، ثنا أبو أحمد بن عديّ الحافظ، ثنا محمد بن يوسف بن عاصم، ثنا أحمد بن إسماعيل القرشي، ثنا عبد الله بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المسجد، فسمع كلاما من زاوية، فإذا هو قائل: اللهم أعنّي على ما ينجيني مما خوّفتني.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك: «أ لا تضم إليها أختها؟» ، فقال الرجل:

اللهم ارزقني شوق الصادقين إلى ما شوّقتهم إليه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك وكان معه: «اذهب يا أنس إليه فقل له: يقول لك رسول الله: استغفر لي» . فجاءه أنس فبلّغه.

فقال الرجل: يا أنس، أنت رسول رسول الله إليّ؟ فقال: كما أنت، فرجع واستثبته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل له نعم» .

فقال له: اذهب فقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فضلك على الأنبياء بمثل ما فضل به رمضان على الشهور، وفضل أمّتك على الأمم بمثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام. فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضر عليه السلام.

موعظة منظومة

روينا من حديث أحمد بن محرز الهروي قال: وجد على ميل في طريق مكة مكتوب:

ألا يا طالب الدنيا دع الدنيا لشانيكا

إلى كم تطلب الدنيا وظلّ الميل يكفيكا

هذه الأبيات لبهلول المجنون، وعظ بها أمير المؤمنين هارون الرشيد في طريق مكة، لما حجّ راجلا من أجل يمينه، فقعد يستريح في ظل الميل، فرآه بهلول، فأنشده الأبيات. و فيها من الزيادة في غير هذه الرواية:

هب الدنيا تؤاتيكا أليس الموت يأتيكا

ما ينبغي أن يكون عليه الخليل

روينا من حديث إبراهيم الحربي قال: نبّأ أبو نصر، عن الأصمعي قال: قيل لخالد بن صفوان: أيّ الإخوان أحب إليك؟ قال: الذي يغفر زللي، ويسدّ خللي، ويقبل عللي.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=496

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.